لجنة فيفا الفنية تعلن تقييم المرحلة الأولى من كأس العالم 2026

أصدرت اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، برئاسة أرسين فينجر، تقييماً للمرحلة الأولى من كأس العالم 2026. أشارت اللجنة إلى تحسّن واضح في نسق المباريات وارتفاع متوسط الأهداف، إلى جانب بروز منتخبات ولاعبين مخضرمين بأداء فني مرتفع.
زيادة زمن اللعب الفعلي وتقليل إهدار الوقت
أبرزت اللجنة أن أحد أهدافها الأساسية في كأس العالم 2026 كان الحد من إهدار الوقت داخل المباريات. سجّلت إحصاءات الدور الأول ارتفاعاً في زمن اللعب الفعلي مقارنة ببطولات كبرى مثل دوري أبطال أوروبا وبطولة أمم أوروبا.
هذا التحسّن انعكس على إيقاع المباريات وجودة التدفق الفني، مما أسهم في منافسات أكثر تماسًا وإثارة.
ارتفاع متوسط الأهداف في البطولة
أشارت الأرقام إلى أن متوسط الأهداف في كأس العالم 2026 بلغ 2.90 هدفاً لكل مباراة، وهو معدل أعلى من النسخ السابقة. يعكس هذا الطابع الهجومي الانفتاح التكتيكي وزيادة الفرص الهجومية خلال دور المجموعات.
ويُعزى الجزء من هذا الارتفاع إلى تأثير القواعد والتنظيمات التي شجعت اللعب الهجومي وتقليل التعطيل.
النجوم المخضرمون يواصلون التألق
لفتت اللجنة الانتباه إلى استمرار بعض النجوم الكبار في تقديم مستويات مميزة رغم تقدمهم في السن، ما أصبح سمة متكررة في كرة القدم الحديثة.
أشار بابلو زاباليتا وجيلبرتو سيلفا إلى أمثلة مثل ليونيل ميسي ولوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو، موضحين أن نمط الحياة الاحترافي في التدريب والتغذية وبرامج الاستشفاء أعاد تشكيل قدرة اللاعبين على المنافسة حتى أعمار متقدمة.
أوضح يون دال توماسون أن قيمة هؤلاء اللاعبين لا تقاس فقط بالمسافات المقطوعة، بل بجودة القرار وصناعة الفرص في اللحظات الحاسمة، مع الإشارة إلى أمثال كيليان مبابي وهاري كين وميسي كنماذج مؤثرة.
تأثير فترات التوقف على إيقاع المباريات
ناقش التقرير تأثير فترات التوقف لشرب المياه على نسق اللعب، موضحاً أنها قد تغير مجريات المباراة إيجاباً أو سلباً.
في المقابل، توفر هذه الوقفات فرصة للمدربين لإجراء تعديلات تكتيكية وللاعبين لاستعادة الأنفاس والتركيز، ما يؤثر على سير اللقاءات التكتيكية.
كولومبيا تفاجئ فيفا بأداء لافت أمام البرتغال
اختتمت اللجنة تقييمها بالإشادة بأداء منتخب كولومبيا في كأس العالم 2026. أبرزت المواجهة أمام البرتغال قدرة كولومبيا على التحكم في الإيقاع والتنظيم الدفاعي إلى جانب الجودة الفنية.
يُعد أداء كولومبيا مؤشراً على توازن الفريق بين الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية، مما جعلها إحدى مفاجآت الدور الأول في البطولة.






