مروة يحيى تكشف كيف يؤثر تعامل البشر مع الكلاب الشاردة على سلوكها

أكدت مروة يحيى، منسق مجتمع مدني متطوع للرفق بالحيوان، أن التعامل مع الكلاب الشاردة في الشوارع يتطلب وعيًا مجتمعيًا أوسع وبرامج منهجية. وأوضحت أن كثيرًا من حالات العقر ترتبط بسلوكيات بشرية خاطئة تجاه الحيوان، كما أن برامج التعقيم والتطعيم ضرورية للحد من انتشار المشكلة وحماية المواطنين.
سلوكيات بشرية تزيد من حوادث العقر
أوضحت يحيى خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع والإعلامية سارة سامي في برنامج “أنا وهو وهي” على Oman44 أن بعض حالات عقر الأطفال أو المواطنين تنتج عن اقتراب أو إزعاج الكلب أو الاعتداء عليه.
وأضافت أن هذه التصرفات تدفع الكلب في كثير من الأحيان إلى الدفاع عن نفسه، وأن كثيرًا من الحوادث التي تُعرض كـ”هجوم بلا سبب” تحتاج إلى فهم سياق الحادث قبل إصدار الأحكام.
التقييم العلمي ودور الجهات البيطرية
أكدت يحيى ضرورة التعامل مع حالات العقر بشكل علمي عبر الجهات البيطرية المختصة. يشمل ذلك فحص تاريخ الكلب لمعرفة ما إذا كان معتادًا على العض أو تعرض لسلوك عدواني سابق.
التقييم المهني يساعد في وضع استراتيجيات علاجية وسلوكية مناسبة بدلاً من الحلول العشوائية التي قد تزيد المشكلة.
التعقيم والتطعيم وإعادة التسكين كحل عملي
أشارت إلى أن حملات التعقيم والتطعيم تشكل حجر الزاوية في مواجهة ظاهرة الكلاب الشاردة. تقوم فرق العمل الميدانية بتطعيم الكلاب ضد السعار وإجراء عمليات التعقيم للحد من التكاثر.
بعد الإجراءات الطبية تُعاد الكلاب إلى مناطقها مع وسمها بعلامات تعريفية مثل “الإير تاج” لتسهيل المتابعة والحد من تكرار المشكلات في نفس المواقع.
دعوة لوعي مجتمعي وممارسات آمنة
دعت يحيى إلى رفع مستوى الوعي العام حول كيفية التعامل الآمن مع الحيوانات الشاردة، خاصة عدم الاقتراب المفاجئ من الكلاب أو استفزازها، وتشجيع البلاغات المنظمة للجهات المعنية عند وجود مشاكل.
خلاصة
الحل المستدام لظاهرة الكلاب الشاردة يحتاج إلى تعاون مجتمعي وبرامج ميدانية منهجية تشمل التعقيم والتطعيم، وتقييمًا بيطريًا علميًا، وتوعية عامة حول ممارسات السلامة لخفض حوادث العقر وحماية حقوق الحيوان والمواطنين معًا.





