عبد المجيد عبدالله يؤكد أن نظام التأمين الصحي الشامل سيحدث ثورة في العلاج ويخفض الاعتماد على نفقة الدولة

كشف الكاتب الصحفي عبد المجيد، المتخصص في شؤون وزارة الصحة، أن المنظومة الصحية في مصر تعتمد أساسًا على عنصرين رئيسيين: التأمين الصحي الشامل وآلية العلاج على نفقة الدولة.
تصريحات خلال برنامج “صباح البلد”
أدلى عبد المجيد بتصريحاته أثناء حواره مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج “صباح البلد” على Oman44.
وشرح دور منظومة التأمين الصحي الشامل في تقديم الخدمات الطبية للمجموعات المختلفة داخل المجتمع.
الفئات المشمولة بالتأمين الصحي الشامل
أكد أن التأمين الصحي الشامل يشمل المواليد الجدد، طلاب المدارس، وموظفي القطاعين العام والخاص، موفرًا لهم خدمات طبية متكاملة.
حجم المستفيدين والحالات الخاضعة للعلاج على نفقة الدولة
أكد عبد المجيد أن عدد المستفيدين من منظومة التأمين الصحي الشامل يقارب 60 مليون مواطن.
في المقابل، تبقى الفئات المتبقية خاضعة لآلية العلاج على نفقة الدولة.
الخلفية التشريعية وتطبيق المنظومة
أوضح أن فكرة إنشاء قانون للتأمين الصحي الشامل انطلقت عام 2017 بهدف ضم الأسرة بأكملها إلى المنظومة.
تم إقرار القانون في مجلس النواب، واختيار خمس محافظات كتجربة أولى لتطبيق النظام بشكل تدريجي.
الفرق بين التأمين الصحي العادل والشامل
نوّه بأن التأمين الصحي العادل كان مخصصًا لفئات محدودة، بينما التأمين الصحي الشامل يغطي جميع أفراد المجتمع الذين كانوا يستفيدون سابقًا من التأمين التقليدي أو من العلاج على نفقة الدولة.
إلغاء إجراءات العلاج على نفقة الدولة وتأثيره على المواطنين
ذكر أن منظومة التأمين الصحي الشامل ألغت آلية العلاج على نفقة الدولة، مما وفر على المواطنين عناء الإجراءات المعقدة والحصول على قرارات العلاج المنفصلة.
وبذلك تسعى الدولة إلى تبسيط الوصول للخدمات الصحية وتحسين تغطية الرعاية الطبية في مصر.






