ارتفاع جماعي للأسهم الأوروبية مدفوعا بتحسن الإقبال على المخاطرة

أنهت الأسهم الأوروبية جلسة الجمعة على ارتفاع جماعي، مع تحسّن شهية المستثمرين للمخاطرة رغم استمرار حالة الترقب الناتجة عن التوترات الجيوسياسية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
تباين التصريحات حول مسار المحادثات
صعدت الأسواق وسط تباين واضح في التصريحات بين واشنطن وطهران بشأن تقدم المحادثات. نفى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس صحة تقارير تحدثت عن تفاصيل اتفاق محتمل، مؤكداً عدم صرف أي مبالغ في هذا السياق.
وأضاف أن أي مكاسب اقتصادية مستقبلية ستكون مشروطة بالالتزامات الإيرانية، ما أعاد طابع الحذر إلى ردود فعل المستثمرين.
مواقف طهران وواشنطن تُبقي الضبابية
في المقابل اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة أصبح أقرب من أي وقت مضى، ما أعطى بعض دفعات التفاؤل للسوق.
ورغم ذلك نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دقة بعض التسريبات المتداولة، مما أبقى حالة من الضبابية على الآفاق السياسية والاقتصادية العالمية.
أداء المؤشرات الأوروبية الرئيسية
سجل مؤشر الأسهم الألمانية ارتفاعاً بنسبة 1.71% خلال الجلسة، مع تقدم مؤشرات السوق الرئيسية في منطقة اليورو بنحو 2.05% بدعم من مكاسب قيادية.
أغلق مؤشر بورصة باريس مرتفعاً بنسبة 1.83% بفضل أداء قوي لقطاع البنوك، بينما حققت الأسواق الأوروبية بصورة عامة مكاسب ملحوظة.
القطاعات والأسهم الرابحة
برز قطاع البنوك في أداء الجلسة، حيث قفز سهم بنك سوسيتيه جنرال بنحو 6.15%، مما ساهم في دعم المؤشرات الفرنسية.
كما نال قطاع الطيران نصيباً من المكاسب؛ فقد ارتفع سهم مجموعة الخطوط الجوية الدولية بنحو 7.07% مع توقعات بتحسن الطلب على السفر في الفترة المقبلة.
خلاصة وتأثير على الأسواق
تظهر الأسواق الأوروبية نمطاً من التفاؤل الحذر متأثرة بتحسن شهية المخاطرة ونتائج قطاعات محددة كالبنوك والطيران. ومع استمرار التضارب في التصريحات بين واشنطن وطهران، يظل المستثمرون في حالة ترقب لأي مستجدات قد تعيد تشكيل اتجاهات السوق قريباً.






