إنقاذ 6 سلاحف بحرية من نوع ذات الرأس الكبير المهددة بالانقراض في سوق العبور

أثنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على مبادرة إنسانية قام بها تاجر أسماك في سوق العبور، حيث اشترى ستة سلاحف بحرية مهددة بالانقراض وتواصل فورًا مع جهاز شؤون البيئة لنقلها إلى مركز الإنقاذ بمحمية أشتوم الجميل للعناية بها وإعادتها إلى بيئتها الطبيعية.
استجابة سريعة من جهاز شؤون البيئة
تحرك قطاع حماية الطبيعة بجهاز شؤون البيئة بسرعة لنقل السلاحف إلى مركز الإنقاذ المتخصّص داخل محمية أشتوم الجميل.
شمل التدخل إجراءات فورية لضمان السلامة والحد من أي مخاطر قد تتعرّض لها الحيوانات أثناء النقل.
فحوصات طبية ورعاية متخصصة
خضعت السلاحف لفحوصات طبية دقيقة لتقييم حالتها الصحية وتحديد احتياجاتها العلاجية والعزل إذا لزم الأمر.
قدّم المركز رعاية بيطرية متخصصة لضمان تعافيها قبل التفكير في إعادة إطلاقها.
ترقيم وتتبع تمهيدًا للإطلاق
تم ترقيم السلاحف بالكود المصري المخصص لحماية الأنواع البرية والبحرية، كخطوة أساسية لتسجيل بياناتها وتتبع حركتها بعد الإطلاق.
يُعد الترميز جزءًا من خطة متابعة تضمن تقييم نجاح إعادة تأهيل السلاحف ودمجها مجددًا في النظام البيئي البحري.
أهمية الشراكة المجتمعية في حماية التنوع البيولوجي
أكّدت الوزيرة أن هذه المبادرة تعكس وعيًا بيئيًا واجتماعيًا مهمًا، وتبرز الدور الحيوي لتعاون المواطنين مع أجهزة الدولة في صون الطبيعة.
الإبلاغ المبكر والدعم المجتمعي يسهمان في إنقاذ الأنواع المهددة والحد من الاتجار غير المشروع بالحياة البرية، مما يعزّز جهود حماية التنوع البيولوجي والمحافظة على المواطن البحرية.






