أخبار العرب

السهر يؤثر سلبا على الساعة البيولوجية مع استشاري النوم يكشف الأسباب والنتائج

كشفت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، عن الأضرار الصحية الناجمة عن السهر وقلة النوم، مؤكدة أن النوم يعد من أهم العمليات الحيوية للحفاظ على نشاط الجسم وصحة أعضائه ووظائفه المختلفة.

دور الساعة البيولوجية في تنظيم النوم

أوضحت الدكتورة مها يوسف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج “صباح البلد” على Oman44 أن الجسم يعتمد على ما يُعرف بالساعة البيولوجية.

تعد هذه الساعة جزءًا من المخ وتتحكم في أنماط متعددة مثل النوم ليلًا والاستيقاظ نهارًا، مواعيد الشعور بالجوع، وتنظيم العديد من وظائف الجسم الحيوية.

كيف تضبط الساعة البيولوجية نمط الحياة

تضبط الساعة البيولوجية نفسها بحسب الروتين اليومي الذي يعتاد عليه الإنسان، وترتبط طبيعياً بتعاقب الليل والنهار.

مع غروب الشمس يبدأ الجسم بالاستعداد للنوم، بينما تزيد هرمونات اليقظة مع شروق الشمس لتسهيل الاستيقاظ والنشاط خلال النهار.

أثر السهر على نوعية النوم وصحة الدماغ

أشارت الدكتورة مها إلى أن السهر يؤدي إلى اضطراب في عمل الساعة البيولوجية، ويقلل من فرص الحصول على النوم العميق ومرحلة نوم الأحلام (REM).

هاتان المرحلتان مهمتان لتجديد طاقة الجسم وصحة خلايا المخ، وغيابهما يضعف جودة النوم ويؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة والقدرة الذهنية خلال النهار.

التأثير النفسي والسلوكي لقلة النوم

أكدت الدكتورة مها أن من أبرز آثار السهر الإصابة بالعصبية وتقلبات المزاج، نتيجة عدم حصول المخ على الراحة الكافية وعدم إفراز المواد الكيميائية اللازمة لبداية يوم متوازن.

ولهذا السبب يرتبط قلة النوم بزيادة التهيج، ضعف التحكم العاطفي، وتراجع الأداء اليومي سواء في العمل أو الدراسة.

الخلاصة والتوصية

بناءً على ما سبق، تُنصح المحافظة على نمط نوم منتظم لضمان توازن الساعة البيولوجية، وحماية التركيز والذاكرة والمزاج، والحفاظ على صحة المخ والأعضاء عامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى