أليسون يكشف عن سلاح البرازيل القوي في كأس العالم 2026 التقليل من فرص التتويج

أكد أليسون بيكر، حارس منتخب البرازيل ونادي ليفربول الإنجليزي، أن غياب منتخب بلاده عن قائمة المرشحين الأوائل للتتويج بكأس العالم 2026 يمكن أن يتحول إلى عامل إيجابي. وأوضح أن تاريخ “السيليساو” يبيّن قدرته على الانطلاق وتحقيق الإنجازات في الفترات التي تقل فيها التوقعات.
أجواء المعسكر والتطور منذ قدوم أنشيلوتي
أشار أليسون في حديثه مع وسائل الإعلام من مقر إقامة المنتخب في ولاية نيوجيرسي الأمريكية إلى أن أجواء المعسكر مختلفة عن الفترات الماضية.
وقال إن الأداء شهد تطورًا ملحوظًا منذ تعيين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مضيفًا أن الجهاز الفني عالج مشكلات أثّرت على النتائج خلال السنوات الأخيرة.
كما أكّد الحارس أن هذه التغيُّرات انعكست على استقرار التشكيلة ومستوى اللاعبين قبل انطلاق البطولة.
تشابه مع نسخة 2002 وفرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط
ذكر أليسون تشابه الوضع الحالي مع نسخة 2002، حين تُوِّج منتخب البرازيل للمرة الخامسة رغم أنه لم يكن المرشح الأبرز آنذاك.
ويرى أن تراجع البرازيل عن تصدر قوائم الترشيحات قد يمنح اللاعبين مساحة للتركيز والعمل بحرية أكبر بعيدًا عن الضغوط الإعلامية.
مشوار التصفيات والوضع الفني قبل المونديال
تأهلت البرازيل إلى نهائيات كأس العالم بعد مشوار معقّد في تصفيات أمريكا الجنوبية أنهت خلاله المركز الخامس.
وشهدت الفترة تغييرات فنية متتالية وغادر الفريق أكثر من مدرب قبل الاستقرار على أنشيلوتي لقيادة المشروع الجديد.
مواجهة الافتتاح أمام المغرب على ملعب ميتلايف
يبدأ منتخب البرازيل حملة كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب المغرب على ملعب “ميتلايف” ضمن المجموعة الثالثة.
يتوقع أن يحظى اللقاء باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، وسيكون اختبارًا مهمًا لقدرة المنتخب على ترجمة التحضيرات إلى نتائج ملموسة.
التحديات التاريخية والذاكرة الجماهيرية
لم يستعد منتخب البرازيل أمجاده العالمية بشكل كامل في النسخ الأخيرة؛ فقد ودع من دور ربع النهائي في أربع مناسبات من آخر خمس بطولات.
وتظل هزيمته الثقيلة أمام ألمانيا 7-1 في نصف نهائي مونديال 2014 حدثًا حاضراً في ذاكرة الجماهير ويُشكل تحديًا نفسيًا للفريق.
في الختام، يظل أليسون متفائلًا بأن تاريخ “السيليساو” وروح الفريق، إضافة إلى العمل تحت قيادة أنشيلوتي، يمنحان البرازيل فرصة حقيقية للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.






