إبراهيم العسال يؤكد أن التاريخ جزء من الأمن القومي وأن مصر ستظل صامدة دائما

أكد الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة، أن التاريخ المصري يمثل قضية أمن قومي تستلزم تعاملًا واعيًا ومحايدًا. وحذّر من توظيف التاريخ سياسياً أو استغلاله للتأثير على عقول الشباب، مطالبًا بتشكيل لجان متخصصة ومحايدة لتوثيق التاريخ المصري بموضوعية وتجرد.
سياق التصريحات والظهور الإعلامي
أدلى العسال بتصريحاته خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» على Oman44. واصفًا حديثه أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه شرف له، دعا إلى نقاش جاد ومنظم حول قضايا الهوية والتاريخ.
التاريخ والهوية كقضايا أمن قومي
قال العسال إن موضوع الهوية معقد ويسبب انقسامات، مشددًا على أن التاريخ أبسط من أن يُستغل لأغراض سياسية. وبيّن أن التعامل الحصيف مع التاريخ يحمي المجتمع من محاولات استغلاله لتوجيه الرأي العام، خصوصًا فئة الشباب.
الحاجة للجان متخصصة ومحايدة لتوثيق التاريخ
طالب بتشكيل لجان متخصصة ومحايدة مهمتها توثيق التاريخ المصري بتجرد واعتماد مناهج علمية. وأكد أن توثيق الإنجازات التنموية والتاريخية بصيغة موضوعية يعزز الأمن القومي ويتيح سردًا موثوقًا للأجيال القادمة.
مكانة مصر الحضارية ودورها الإقليمي
شدّد العسال على مكانة مصر التاريخية والحضارية ودورها في دعم جيرانها خلال الأزمات. وأشار إلى أن مصر صمدت عبر العصور أمام التحديات وأن هويتها الثقافية تمثل مصدر قوة واستمرارية.
ريادة اللهجة المصرية وانتشارها
أوضح أن اللهجة المصرية حققت ريادة ثقافية على مدى العصور، رغم اختلاف الحضارات التي تعاقبت على البلاد، مما يعكس تأثير مصر الثقافي في المنطقة والعالم العربي.
دور الأزهر في تعزيز الصورة الثقافية لمصر
نوّه العسال بدور الأزهر الشريف منارةً علمية وثقافية يتعلم فيها طلاب من دول متعددة، يعودون إلى بلدانهم حاملين صورة إيجابية عن مصر، ما يعزز النفوذ الثقافي المصري دوليًا.
خاتمة: مصر واستمرارية التاريخ
ختم العسال بتأكيد بقاء مصر وصمودها أمام المحن، واصفًا إياها بـ«أم العالم» وبستانه. وأكد أن تاريخ مصر وإرثها الثقافي يجعلها مصدر خير لجيرانها في أوقات الأزمات، وأن التوثيق المحايد للتاريخ يعد حماية للأمن القومي والمجتمعي.





