سعيد حجازي يبرز أهمية مبادرة شيخ الأزهر للوساطة في إنهاء الحروب وتعزيز التعاون بين الدول العربية

قال الكاتب الصحفي سعيد حجازي إن دعوة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة العربية تمثل خطوة جوهرية لنزع فتيل الأزمات وتعزيز فرص السلام والاستقرار وحماية وحدة الأمة وصون أرواح مواطنيها.
تكامل المبادرة مع الجهود الدبلوماسية المصرية
أوضح حجازي في مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين ببرنامج «صباح البلد» على Oman44 أن مبادرة شيخ الأزهر تأتي مكملة للتحركات السياسية والدبلوماسية التي تقودها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف أن المبادرة تهدف لدعم الأشقاء العرب والحفاظ على أمن المنطقة عبر تنسيق مدروس بين المنابر الدينية والمواقف السياسية الرسمية.
تشكيل لجنة وساطة عربية وإسلامية
أشار حجازي إلى أن الدعوة تستهدف تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الدول العربية والإسلامية من ذوي الحكمة والخبرة والرغبة الحقيقية في التوصل إلى حلول سلمية.
وأضاف أن اختيار أعضاء اللجنة سيكون على أساس القدرة على الحوار والوساطة وامتلاك أدوات المصالحة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
مهام اللجنة وأهدافها
أوضح أن مهام اللجنة لن تقتصر على معالجة صراع واحد، بل تمتد إلى إنهاء الخلافات بين أبناء الأمة الواحدة وتقريب وجهات النظر لتفادي التصعيد.
ولفت إلى أن عمل اللجنة يسهم في الحفاظ على مقدرات الدول العربية ودرء مخاطر الفوضى، مستشهداً بقول الله تعالى: «وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا».
أهمية التوقيت والأبعاد الأمنية
أكد حجازي أن توقيت الدعوة مهم جداً في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة، وأن استقرار المنطقة يمثل أولوية وطنية وإقليمية.
وأشار إلى أن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج مرتبط باستقرار المنطقة وبالأمن القومي المصري، ما يجعل مبادرات الوساطة ذات بعد استراتيجي.
التغطية الإعلامية والدعوة للحوار
جاءت تصريحات سعيد حجازي في حلقة تناولت دور الأزهر في الدعوة إلى وقف العنف وتعزيز الحوار، ضمن برنامج «صباح البلد» على Oman44.
وأضاف حجازي أن إشراك المؤسسات الدينية إلى جانب الجهود السياسية يمكن أن يعزز فرص النجاح في المبادرات الوسيطية ويخفض منسوب التوترات.






