أخبار العرب

تحذير من خبير تكنولوجيا المعلومات: ضغطة واحدة على رابط غير معلوم قد تعرض هاتفك للاختراق وسرقة بياناتك

حذر الدكتور تامر محمد، خبير تكنولوجيا المعلومات، من مخاطر الضغط على الروابط المجهولة المرسلة عبر الرسائل النصية وتطبيقات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، مؤكداً أن بعض هذه الروابط تحتوي برمجيات خبيثة تهدف لاختراق الأجهزة وسرقة البيانات الشخصية.

ما هو التصيد الاحتيالي وكيف يعمل

أوضح الدكتور تامر خلال لقاء مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على Oman44 2 أن هذه الأساليب تُعرف باسم «التصيد الاحتيالي». يعتمد المحتالون على إغراءات وهمية مثل الفوز بجوائز أو الحصول على رصيد مجاني أو تحويل مبالغ إلى محافظ إلكترونية.

الغرض من هذه الرسائل هو دفع المستخدم للنقر على رابط يؤدي إلى صفحة مزيفة أو تنزيل برمجية خبيثة تعمل على سرقة البيانات أو التحكم بالجهاز.

طرق استغلال الروابط الخبيثة

يستغل المجرمون رغبة الضحية في تحقيق مكسب سريع أو الخوف من خسارة فرصة ما، فيوجهون رسائل تبدو مقنعة وتطلب اتخاذ إجراء فوري.

الروابط قد تؤدي إلى تثبيت برمجيات تجسس أو برامج فدية أو سرقة بيانات اعتماد الدخول، مما يفتح ثغرة للوصول إلى الحسابات والمعلومات الحساسة.

خطورة الانتشار بين الأجهزة المرتبطة

تنطوي الخطورة أيضاً على إمكانية امتداد الهجوم لأجهزة أخرى عندما تكون الهواتف والحواسيب مرتبطة بحسابات وخدمات مشتركة.

هذا الترابط قد يسمح للمهاجمين بسرقة كلمات المرور، الوصول إلى الحسابات المصرفية، أو تسريب مستندات وصور شخصية محفوظة على الأجهزة المرتبطة.

نصائح عملية لحماية نفسك من الروابط المجهولة

تجنّب النقر على الروابط الواردة من مرسلين غير معروفين أو رسائل تعد بمكاسب دون مجهود. تحقق من مصدر الرسالة قبل أي تفاعل.

لا تدخل بياناتك الشخصية أو المصرفية عبر روابط غير موثوقة، ولا تثق بصفحات تطلب معلومات حساسة دون تحقق من صحة النطاق (URL).

كن حذراً من الرسائل التي تفرض عليك اتخاذ إجراء عاجل للحصول على جائزة؛ التعجّل غالباً ما يكون جزءاً من الحيلة.

فعّل المصادقة الثنائية (2FA) على حساباتك، واستخدم برامج مضادة للبرمجيات الخبيثة، وحافظ على تحديث نظام التشغيل والتطبيقات لتقليل الثغرات.

احفظ نسخاً احتياطية من بياناتك، راجع إعدادات الخصوصية في حساباتك، وأبلغ الجهة أو مزود الخدمة عن أي رسالة مشبوهة للحصول على دعم وإغلاق أي تهديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى