أمريكا في مهب الريح هل تبتعد عن السعودية بسبب هجمات الحوثيين مع إجابات مصطفى بكري

طرح الإعلامي مصطفى بكري تساؤلات حول تطورات المشهد الإقليمي، متسائلاً عما إذا كانت هناك تفاهمات أمريكية مع الحوثيين على حساب أمن السعودية واستقرار المنطقة، في ظل تصاعد الهجمات من اليمن وتباين المواقف الأمريكية تجاه التهديدات التي تواجه المملكة.
السياسة ترتكز على المصالح
قال بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» إن السياسة لا تعرف ثوابت بقدر ما تحكمها المصالح. ووصف المشهد الراهن بأنه مليء بالتساؤلات، لا سيما مع التصريحات الأمريكية المتعلقة بإمكانية استهداف إيران واستخدام أسلحة كبيرة.
قارن بكري هذا التباين بوضوحه في المواقف الأمريكية مع ضعف الدور الظاهر في حماية السعودية من هجمات الحوثيين.
مصادر قوة الحوثيين والدعم الإيراني
تساءل بكري عن مصادر القوة العسكرية للحوثيين وحجم الدعم الإيراني لهم. واستفسر عمّا إذا كانت واشنطن تنظر إلى الحوثيين كتهديد يجب إيقافه أم كورقة في حسابات إقليمية أوسع.
أشار إلى أن التحالفات الإقليمية قد تتغير عندما تتبدل الأولويات والمصالح.
الموقف الأمريكي بين الدعم والامتناع عن التدخل
أشار بكري إلى تصريحات تؤكد التزام الولايات المتحدة باتفاقات التعاون مع السعودية، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني بالضرورة تدخلاً عسكرياً أمريكياً مباشراً ضد الحوثيين.
ذكر أن واشنطن تزن دائماً تكلفة وأرباح أي مواجهة عسكرية خشية اتساع الصراع ليشمل إيران وأطرافاً أخرى.
حسابات التكلفة والمخاطر
قال بكري إن الأمريكيين يحسبون بعناية مكاسب ومخاطر أي تحرك عسكري. وأضاف أن الخشية تكمن في تحول المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع يجر لاعبين إضافيين.
تهديدات متعددة الأبعاد للسعودية
أوضح بكري أن التهديد للسعودية لا يقتصر على البعد العسكري فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد والاستثمارات والسياحة والمنشآت الحيوية.
نوّه بأن قرب اليمن من البحر الأحمر ومضيق باب المندب يجعل الصراع مرتبطاً بأمن التجارة العالمية وأسواق الطاقة والملاحة الدولية.
دعوة لتضامن عربي عاجل
دعا بكري إلى عقد قمة عربية طارئة لمعالجة التطورات وعدم ترك السعودية بمفردها. وأكد أن هناك أطرافاً تبدي شماتة بما يحدث في المملكة، ما يستلزم تضامناً عربياً فورياً.






