أخبار العرب

لمس الوجه المتكرر ينقل الجراثيم كيف تؤدي عاداتك اليومية إلى زيادة فرص العدوى

كشف الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن لمس الوجه المتكرر يعد من العادات اليومية التي تساهم في نقل الجراثيم إلى الجسم، لا سيما عند ملامسة الأنف أو الفم أو العينين بأيدٍ ملوثة. وحذر بدران من التهاون عند ملامسة الأسطح المشتركة دون مراعاة النظافة الشخصية.

لماذا يجب تجنب لمس الوجه؟

أوضح بدران خلال حواره مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» على Oman44 أن الدراسات رصدت تكرار لمس الوجه لدى الأشخاص على مدار الساعة.

وأضاف أن التوتر والقلق يزيدان من هذه العادة لدى بعض الأفراد، ما يستدعي الانتباه والسعي للحد منها عبر الالتزام بنظافة اليدين.

الأسطح المشتركة كمصدر للميكروبات

بيّن أن مقابض الأبواب والحنفيات والأسطح التي يلمسها كثير من الناس قد تكون حاملة للميكروبات.

لذلك نصح بتجنب لمس الوجه قبل غسل اليدين، خصوصًا بعد الخروج من الأماكن العامة أو استخدام وسائل النقل الجماعي.

دور الأظافر في نقل الجراثيم

نبه إلى أن الأظافر الطويلة تتيح تراكم الأوساخ والميكروبات في تحتها.

ودعا إلى تقليم الأظافر وتنظيفها بانتظام، خاصة لدى من يتعاملون مع الطعام أو يعتنون بالأطفال أو المرضى.

كيفية غسل اليدين بشكل صحيح

شدد على أهمية غسل اليدين بالماء الجاري والصابون، مع فرك راحتي اليدين وبين الأصابع وظهر اليد وحول الأظافر والمعصمين.

من الأفضل أن يستمر الفرك لمدة لا تقل عن 20 ثانية، ثم شطف اليدين جيدًا وتجفيفهما بفوطة نظيفة أو منشفة ورقية.

كما أوصى بتنظيف مقابض الحنفيات والأسطح المستخدمة باستمرار لتقليل انتقال العدوى.

الصابون أم المطهرات؟ أيهما أفضل؟

نصح بالاحتفاظ بصابون شخصي عند الحاجة، مشيرًا إلى أن المطهرات الكحولية تمثل بديلاً عمليًا عند عدم توافر الماء والصابون.

مع ذلك أكد أن المطهر لا يغني عن غسل اليدين بالماء والصابون عندما يتوفران، وأن يفضل أن يحتوي المعقم على نسبة كحول لا تقل عن 60% ليكون فعالًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى