اقتصاد

وكالة الطاقة الدولية توافق على إطلاق 20 مليون برميل ديزل لتعزيز السوق العالمي

وافقت وكالة الطاقة الدولية الخميس على طرح أكثر من 20 مليون برميل من الديزل في الأسواق في أقرب وقت ممكن، إلى جانب الإفراج عن الكميات المتبقية ضمن السحب القياسي من الاحتياطيات النفطية الطارئة التي تعهدت بها الدول في مارس الماضي. الهدف من الخطوة هو دعم الإمدادات والحد من ارتفاع أسعار الوقود.

تسريع السحب من الاحتياطيات النفطية

اجتمع مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية المكوّن من 32 دولة لمراجعة حجم وتوقيت طرح الكميات المتبقية من الاحتياطيات الطارئة.

وأكدت الوكالة في بيان بعد الاجتماع التزام المجلس بمواصلة التحرك الجماعي الذي أُقر في مارس 2026 استجابة لأزمة مضيق هرمز.

وكانت الدول الأعضاء قد تعهدت سابقًا بالإفراج عن أكثر من 400 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية لمواجهة اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار.

أشار البيان إلى أن الأعضاء اتفقوا على تسريع الإفراج عن الكميات المتبقية، مع خطط محددة لطرح أكثر من 20 مليون برميل من الديزل فورًا.

أسباب ارتفاع أسعار الديزل والضغوط على الأسواق

دفعت اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والصراع الروسي–الأوكراني أسعار الديزل إلى مستويات قياسية في عدة أسواق.

يزيد نقص الإمدادات من الضغوط التضخمية ويؤثر سلبًا على تكاليف المعيشة والقدرة الشرائية للمستهلكين.

ضغوط أمريكية على دول الاتحاد الأوروبي

في سياق متصل، مارَس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا على دول الاتحاد الأوروبي لسحب كميات من احتياطياتها النفطية، ملوحًا بإمكانية فرض حظر على صادرات الديزل الأمريكية كأداة ضغط.

تندرج هذه التحركات ضمن جهود لخفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وسط قلق من تبعات اضطراب الإمدادات على التضخم.

ردود فعل على حجم الكميات المعلنة

أبدت بعض الأطراف خيبة أمل لأن الكمية المعلنة للديزل (أكثر من 20 مليون برميل) أقل من المقترحات السابقة التي وصلت إلى نحو 50 مليون برميل.

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن حكومات الاتحاد الأوروبي ناقشت مقترحًا فرنسيًا للإفراج عن 50 مليون برميل من الديزل بالإضافة إلى 50 مليون برميل من النفط الخام من دول الوكالة.

تبقى الإجراءات الأخيرة تهدف إلى دعم الإمدادات واحتواء ضغوط الأسعار في أسواق النفط والوقود العالمية، فيما تتابع وكالة الطاقة الدولية والدول الأعضاء تطورات الإمدادات واحتياجات المستهلكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى