اقتصاد

زراعة 1000 شجرة في بورسعيد مع خطة لتشجير المدارس وتعزيز المساحات الخضراء

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء توريد وزراعة أشجار المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية «زراعة 100 مليون شجرة» في محافظة بورسعيد، حيث وصلت الدفعة الأولى المكونة من 1000 شجرة من أنواع البونسيانا والجاكرندا لاستهداف محاور وطرق رئيسية وعدد من المدارس، بهدف تعزيز الغطاء الأخضر وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين.

توريد وزراعة 1000 شجرة في بورسعيد

تلقت الوزيرة تقريراً من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، حول خطة توريد وزراعة الأشجار في بورسعيد.

تنفذ الخطة بالتنسيق بين اللجنة المركزية لمبادرة «زراعة 100 مليون شجرة» بوزارة التنمية المحلية والبيئة واللجنة الفرعية بالمحافظة، وتستهدف مواقع متعددة في الأحياء والمحاور الرئيسية.

المواقع المستهدفة والمدارس المشجّرة

تشمل خطة الزراعة تشجير عدد من المدارس المهمة مثل القناة الإعدادية بنات، وعلي مبارك الابتدائية، وعلم الدين الثانوية بنات، بالإضافة إلى طرق ومتنفسات رئيسية في المدينة.

وُجه استخدام أشجار البونسيانا داخل ساحات المدارس، بينما ستُستخدم البونسيانا والجاكرندا في المواقع العامة طبقاً لخطة التنفيذ.

أنواع الأشجار وفوائدها البيئية

اختيار أنواع البونسيانا والجاكرندا يهدف إلى تحسين المشهد الحضاري وزيادة المساحات الخضراء، مع توفير ظلال ومناخ أكثر اعتدالاً للطلاب والمواطنين.

تساهم هذه الأشجار في تعزيز التنوع النباتي والحد من التلوث وتحسين جودة الهواء في المناطق المستهدفة.

الرعاية والاستدامة ضرورة لنجاح المبادرة

أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية متابعة الأشجار المزروعة والاهتمام بالري والصيانة لبلوغ أثر بيئي مستدام.

نجاح التشجير لا يقاس فقط بعدد الأشجار المزروعة، بل بقدرة الجهات التنفيذية والمجتمع على الاعتناء بها باستمرار.

دور الجهات التنفيذية والمجتمع المحلي

أشارت الدكتورة منال عوض إلى أن الحفاظ على الأشجار يتطلب تكاتف الأجهزة التنفيذية وكافة فئات المجتمع المحلي.

الاهتمام بالرعاية والمتابعة يعزز فاعلية المبادرة وينمي الوعي البيئي لدى الطلاب والأجيال القادمة.

تكويد الأشجار والمتابعة التقنية

وجهت الوزيرة بضرورة تكويد الأشجار الجديدة لضمان رصدها ومتابعتها على المدى الطويل، ما يسهم في الإدارة الفعالة للمساحات الخضراء.

كما طالبت باختيار مواقع مناسبة وتنفيذ عمليات الزراعة وفق معايير واضحة وتنسيق بين الجهات المعنية لتوفير الرعاية اللازمة.

متابعة الاستلام وضمان الجودة

أوضح التقرير أن المحافظة تتابع استلام الأشجار في الديوان العام، وتتفقد أنواعها وجودتها قبل البدء في الزراعة.

تأتي هذه الخطوات لضمان تحسين البيئة المحيطة بالطلاب والمواطنين، والارتقاء بالمظهر الحضاري للشوارع، وزيادة المساحات الخضراء في المناطق السكنية والخدمية.

ختاماً، أكدت الوزارة أن أثر مبادرة «زراعة 100 مليون شجرة» سيكون مستداماً فقط إذا ترافقت زراعة الأشجار مع رعاية دائمة، تكويد ومتابعة فعّالة، وتعاون المجتمع والجهات التنفيذية في المحافظات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى