أخبار العرب

بيان رئاسة الجمهورية يسلط الضوء على 16 نقطة هامة حول زيارة الرئيس السيسي إلى إندونيسيا

نشر المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية تفاصيل الزيارة الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية إندونيسيا يومي 10 و11 أكتوبر 2026، تلبيةً لدعوة الرئيس برابوو سوبيانتو، وذلك في أعقاب زيارات الرئيس برابوو إلى مصر في ديسمبر 2024 وأبريل وأكتوبر 2025.

تفاصيل الزيارة واللقاءات الرسمية

شهدت الزيارة مراسم استقبال رسمية في قصر ميرديكا الرئاسي.

عقد الرئيسان مباحثات ثنائية تناولت القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، تلاها مأدبة غداء رسمية.

تم تبادل عدد من الوثائق الثنائية التي تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وإندونيسيا.

الشراكة الاستراتيجية وخطة العمل

اتفق الجانبان على تفعيل خطة عمل للشراكة الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية إندونيسيا.

تؤكد الخطة التزام البلدين بالمضي قدماً في تنفيذ الشراكة عبر آليات متابعة منتظمة واجتماعات اللجنة المشتركة.

التعاون السياسي وآليات التنسيق

جدد الرئيسان التزامهما بتعزيز التواصل السياسي من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتفعيل القنوات الدبلوماسية الثنائية.

اتُفق على ضمان استمرارية التنسيق السياسي بين البلدين على المستويات كافة.

التعاون الدفاعي والأمني

رحّب الطرفان بتطور العلاقات الدفاعية والأمنية القائمة على التعاون المتبادل.

أكدا رغبتهما في تعميق هذا التعاون وتوسيع مجالاته بما يعزز القدرات الوطنية لكلا البلدين.

التعاون التجاري والاقتصادي

شدّد الرئيسان على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة لدى الجانبين.

تم الاتفاق على تسهيل نفاذ المنتجات للأسواق وتشجيع استثمارات مشتركة وتفعيل دور اللجنة التجارية المشتركة.

كما تم الالتزام بالمضي قدماً في مشروعات تصنيع مشتركة في القطاعات ذات الأولوية لزيادة التكامل الصناعي.

الشراكات المؤسسية وفرص الاستثمار

رحّب الرئيسان بالتقدم في التعاون بين مؤسسة “دانانتارا” الإندونيسية وجهاز “مستقبل مصر للتنمية المستدامة”.

تم إبراز فرص التعاون في إنتاج وتوزيع زيت النخيل ومشتقاته، والأسمدة الفوسفاتية والمواد الخام المرتبطة بها.

دعا الطرفان إلى تطوير فرص الاستثمار المشتركة وتوسيع التعاون ليشمل البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية والزراعة.

التعليم والثقافة وتبادل الشباب

استند الاتفاق إلى الروابط التاريخية والثقافية بين شعبي مصر وإندونيسيا، مع التأكيد على تعزيز التعاون في التعليم والثقافة واللغة وبرامج الشباب.

اتُفق على توسيع الشراكات الأكاديمية والمؤسسية، وتعزيز برامج التبادل الطلابي والمدرسي، وإطلاق برامج بناء القدرات الفنية المشتركة.

ورحب الرئيس برابوو بقرار جامعة الأزهر (نوفمبر 2025) بإدراج اللغة الإندونيسية في برامج كلية اللغات والترجمة، مؤكدًا دعم تعزيز تعليم اللغة العربية في إندونيسيا.

حماية المواطنين والتعاون القنصلي

أكد الرئيسان على ضرورة ضمان سلامة ورفاهية مواطني البلدين المقيمين والمتنقلين بينهما.

دعا الجانبان إلى تعزيز التعاون بين الجهات القنصلية وتقديم المساعدة اللازمة وفق القوانين واللوائح الوطنية.

التنسيق في المحافل متعددة الأطراف

في ظل التحديات الجيوسياسية المتسارعة، شدّد الرئيسان على أهمية التقارب الاستراتيجي والتنسيق الوثيق في المحافل الإقليمية والدولية.

أكدا العمل المشترك لتعزيز المواقف المتبادلة في قضايا الأمن والتنمية والسلام الإقليمي.

القضية الفلسطينية وموقف البلدين

عبر الرئيسان عن بالغ قلقهما إزاء استمرار أعمال العنف والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

دانتا السياسات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية، ودعتا إلى وقفها فوراً وبصورة كاملة وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

جدّد البلدان دعمهما لإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة جغرافياً على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى حل الدولتين.

أكدا رفضهما القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين، وجدّدا التزامهما بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم، بما في ذلك من خلال التنفيذ الكامل للخطة الشاملة للرئيس ترامب لإنهاء النزاع في غزة.

أعرب الجانب الإندونيسي عن تقديره للدور المصري في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكداً استمراره في تقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني.

التوترات في منطقة الخليج

أعرب الرئيسان عن القلق إزاء استمرار التصعيد في منطقة الخليج وتوسع الأعمال العدائية وتأثيراتها على الأمن الإقليمي وسلامة المدنيين وحرية الملاحة وأمن الطاقة.

دعا الطرفان إلى خفض التصعيد فوراً، والتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس، واحترام سيادة الدول وتسوية النزاعات بالحوار والدبلوماسية وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

تغير المناخ والأمن المائي

أقر الرئيسان بتنامي تحديات تغير المناخ وندرة المياه وتأثيراتها على الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي.

نوّه الجانب الإندونيسي بالأهمية الحيوية للأمن المائي لنهر النيل بالنسبة لمصر، وشدّد الجانبان على الالتزام بمبادئ القانون الدولي المتعلقة بالمجاري المائية العابرة للحدود، بما في ذلك مبدأ عدم التسبب في ضرر.

ختام الزيارة

أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي لقيها هو والوفد المرافق، متمنياً دوام التقدم والازدهار للشعب الإندونيسي الصديق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى