خبير تكنولوجيا يفضح أدوات تسريبات الامتحانات

قال محمود الحارثي، خبير تكنولوجيا المعلومات، إن استخدام الأجهزة التكنولوجية في الغش داخل الامتحانات يشكّل خطراً كبيراً على مستقبل الطلاب، محذراً أولياء الأمور من تزويد أبنائهم بسماعات أو أجهزة اتصال أو أي وسائط إلكترونية قد تؤدي إلى عقوبات تشمل إلغاء الامتحان واعتبار المشاركة مخالفة قانونية.
خطر تقني وأخلاقي للغش في الامتحانات
أكد الحارثي أن المشكلة تتجاوز مجرد الغش في الامتحان، فهي تسهم في ترسيخ سلوكيات سلبية لدى النشء.
الاعتماد على أساليب غير مشروعة للحصول على الدرجات يعلم الطلاب الحصول على ما لا يستحقونه، ويضعف قيم النزاهة والمساءلة داخل المجتمع التعليمي.
منظومة رصد التسريبات الرقمية
لفت الخبير إلى أن الدولة تملك منظومة تكنولوجية متقدمة لرصد وتتبع محاولات تسريب الامتحانات عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة مثل «تيليجرام».
تتم متابعة جميع القنوات الرقمية بدقة لمنع تداول أي محتوى يضر بسير العملية الامتحانية وكشف أي محاولة تسريب مبكراً.
إجراءات تأمينية وفحص الأجهزة الإلكترونية
أوضح أن الإجراءات الأمنية تشمل تقنيات حديثة لفحص ورصد الأجهزة الإلكترونية بحوزة الطلاب قبل دخول اللجان.
تنفذ هذه الإجراءات بتوجيه من وزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع الجهات المختصة لضمان نزاهة الامتحانات ومنع أي تدخل تقني أو تسريب.
التعامل مع الشائعات والالتزام بالضوابط
شدد الحارثي على أن غالبية ما يُنشر عن تسريب الامتحانات قبل انعقادها عبارة عن شائعات تهدف لإثارة البلبلة.
ودعا الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات والالتزام بالضوابط المنظمة للعملية الامتحانية لحماية مصلحة الجميع.






