أخبار العرب

الرئيس السيسي يؤكد دور الأزهر في تعزيز الوسطية والاعتدال لأكثر من ألف عام

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم برئيس وزراء ماليزيا الدكتور أنور إبراهيم في مقر رئاسة الوزراء الماليزية “سري بردانا” بالعاصمة الإدارية بوتراجايا، حيث جرى استقباله بحفل ترحيبي تضمن عرضًا فنيًا والتقاط صورة تذكارية، وقد وقّع السيد الرئيس سجل الزيارات.

الاستقبال والبروتوكول

استقبل دولة رئيس الوزراء السيد الرئيس فور وصوله إلى مقر الحكومة الماليزية.

تضمن الاستقبال عرضًا فنيًا وتوقيعًا في سجل الزيارات، كما أقيمت مراسم رسمية تعكس عمق العلاقات بين البلدين.

مباحثات ثنائية وجلسة مباحثات موسعة

عقد الرئيس والسيد رئيس الوزراء لقاءً ثنائيًا تلاه جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين.

أعرب الرئيس عن اعتزازه بزيارة ماليزيا وشدّد على متانة العلاقات التاريخية بين مصر وماليزيا، فيما رحّب رئيس الوزراء بالزيارة معربًا عن تطلعه لمزيد من التطور في العلاقات الثنائية.

تبادل مذكرات تفاهم ومؤتمر صحفي

في ختام المباحثات تم تبادل عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين، تلا ذلك مؤتمر صحفي مشترك تحدث فيه السيد الرئيس عن نتائج الزيارة ومسارات التعاون المستقبلية.

أبرز نقاط كلمة الرئيس

شكر الرئيس الدكتور أنور إبراهيم وجلالة الملك على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وجدد الدعوة رسمياً لزيارة مصر لكل من جلالة الملك ورئيس الوزراء الماليزي.

أشاد بمنحه وسام تاج الدولة الأسمى في ماليزيا مؤكداً أن ذلك يعكس عمق التقدير المتبادل بين الدولتين.

نوّه الرئيس بوجود إرادة مشتركة لتوسيع التعاون في مجالات متعددة، وأشار إلى أن نتائج المباحثات ستُعرض على اللجنة المشتركة بين البلدين التي يُخطط لعقد اجتماعها خلال الربع الأول من عام 2027.

حدّد الرئيس قطاعات ذات أولوية للتعاون الاقتصادي مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، الصناعة، الإلكترونيات، الزراعة، والصناعات الغذائية، مؤكداً أن التعاون الصادق سيؤدي إلى نتائج كبيرة.

تطرّق أيضاً إلى التعاون في مجال الدعوة والوسطية، موضحًا دور الأزهر الشريف وتجربته التاريخية، ومعبّراً عن استعداد مصر لزيادة استقبال الطلاب والوعاظ والمعلمين من ماليزيا في مؤسسات الأزهر.

الرأي حول القضايا الإقليمية والدولية

قال الرئيس إن المباحثات كانت فرصة لتبادل الرؤى حول التطورات الدولية والإقليمية، مؤكداً التزام الجانبين بخفض التصعيد واللجوء للحلول الدبلوماسية لتحقيق السلم ودعم التنمية.

تناول الرئيس القضية الفلسطينية بوصفها قضية مركزية، مشدداً على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967، مع اعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

أشاد الرئيس بموقف ماليزيا الداعم للشعب الفلسطيني ومساعداتها الإنسانية، وجدد المطالبة بالنفاذ الكامل والمستدام للمساعدات إلى غزة، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير التركيبة السكانية أو تجزئة الأراضي الفلسطينية.

أعرب عن القلق إزاء التطورات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتوسّع المستوطنات والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

كما تناول الجانبان أوضاع منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مؤكدين أن التسويات السياسية والدبلوماسية الشاملة هي السبيل الأمثل لحل أزمات المنطقة.

الختم والرسائل الختامية

اختتم الرئيس كلمته بتمنياته لماليزيا وشعبها بالتقدم والرخاء، مع التأكيد على أهمية مواصلة التعاون بين البلدين لخدمة المصالح المشتركة ومصلحة العالم الإسلامي.

زيارة ميدانية لقطاع السيارات والدراجات النارية

بعد المؤتمر الصحفي شاهد الرئيسان عرضًا فنيًا ثم تفقدا سيارات وموتوسيكلات من طراز “بروتون ساجا” وشركة موديناس.

قدم ممثلو شركة بروتون القابضة وشركة موديناس شرحًا عن أنشطة الشركتين، بحضور مسؤولي مجموعة DRB-HICOM ومديري شركات بروتون القابضة وبروتون الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى