أخبار العرب

تعرف على 6 عوامل تؤدي إلى الجريمة الأسرية وتحذيرات هامة للآباء والأمهات

أكد الدكتور خليل فاضل، استشاري الطب النفسي، أن بعض الجرائم الأسرية تنبع من تراكمات نفسية وانفعالية طويلة الأمد، مثل الإهانات المتكررة، الشعور بالنقص، الكبت والغضب المتراكم، إضافةً إلى معاناة أو حرمان في مرحلة الطفولة.

أسباب الجرائم الأسرية: تراكمات نفسية وسابقة معاناة

بيّن فاضل أن هذه الجرائم غالبًا ما تكون نتيجة تراكمات متصلة وليس رد فعلًا على خلاف عابر. الإهانات المتكررة تُضعف احترام الذات وتزيد احتمالات انفجار المشاعر بشكل عدائي.

أضاف أن الكبت والغضب المتراكمين، خصوصًا عند وجود تاريخ من المعاناة الطفولية أو الحرمان، قد يؤديان إلى فقدان السيطرة والسلوك الإجرامي.

اللحظة الإجرامية كذروة لصراع طويل

أوضح الاستشاري أن لحظة ارتكاب الجريمة عادةً ما تمثل نهاية سلسلة من الأحداث والصراعات الداخلية. لذلك من المهم فحص السياق النفسي والاجتماعي الذي سبق الجريمة بدل اعتبارها مجرد حادث منفصل.

التأثير الإعلامي والرقمي على تصور انتشار الجرائم

أشار فاضل إلى أن نشر أخبار الجرائم وكشف تفاصيلها أمام الجمهور يعززان الشعور بانتشارها، حتى لو لم يرتفع معدل الجرائم بنفس النسبة.

كما أن الزيادة السكانية وانتشار الهواتف المحمولة وسهولة نشر المحتوى تسهم في تضخيم الانطباع بوجود موجة جرائم متزايدة.

التعامل العلاجي والوقائي: التعاطف والاستماع

ختم فاضل بالتأكيد على أن التعامل مع حالات العنف والمعاناة العميقة يتطلب قدرًا كبيرًا من التعاطف والمهارة في الاستماع.

وأشار إلى أن قصص المرضى تكون مؤلمة أحيانًا، لذا يحتاج المختصون وأفراد الأسرة إلى نهج علاجي إنساني يهدف إلى دعم المريض ومعالجة جذور المشكلة والوقاية من تكرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى