هل قتل الإنترنت السلام الاجتماعي أم أن هناك أسباب أخرى وراء زيادة الجرائم؟

حذر الدكتور خليل فاضل، استشاري الطب النفسي، من مخاطر المحتوى العنيف ومشاهد الجرائم المنتشرة عبر الإنترنت ومنصات المشاهدة، مشيراً إلى أن بعض هذه المشاهد قد تُقلَّد من قِبل أشخاص لديهم استعداد نفسي سابق للسلوك العنيف.
تأثير التعرض المستمر للمحتوى العنيف
أوضح فاضل خلال لقائه ببرنامج “نظرة” تقديم الإعلامي حمدي رزق على Oman44 أن التعرض المتكرر للمشاهد العنيفة قد يؤثر سلباً على سلوك بعض الأفراد.
وأشار إلى أن المحتوى العنيف على وسائل التواصل ومنصات البث يمكن أن يعمل محفزاً لمن هم عرضة نفسياً لتقليد السلوك الإجرامي.
فهم سيكولوجية الجاني دون تبرير الفعل
نبه فاضل إلى أهمية دراسة السمات النفسية والدوافع التي تميّز مرتكب الجريمة لفهم سلوكه، مع التأكيد على أن فهم الدوافع لا يعني تبرير الجريمة أو الدفاع عنها.
حمل السلاح وفقدان السيطرة الانفعالية
أوضح أن بعض الجرائم المفاجئة تنجم عن تجمع حمل السلاح مع ضعف التفكير المتزن وعدم السيطرة على الانفعالات.
وأضاف أن حمل السلاح الأبيض قد يرتبط لدى بعض الأشخاص بشعور بالتهديد والاستعداد المسبق للدخول في مشاجرة، مما يزيد خطر تحول النزاع إلى عنف جسيم.
العوامل النفسية والاجتماعية المؤدية إلى العنف
ذكر فاضل أن أعراضاً مثل ضيق الصدر، سرعة الغضب، والشعور بالضغط النفسي قد تكون مرتبطة بميول عدوانية.
وختم بالتأكيد على ضرورة دراسة الدوافع النفسية والاجتماعية كجزء من استراتيجيات الوقاية والتدخل العلاجي للحد من العنف وسوء التأثير الناتج عن المحتوى العنيف عبر الإنترنت.






