مصطفى بكري يؤكد أن جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاق جديدة لتعزيز الاستثمار والتصنيع

قال الإعلامي مصطفى بكري إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الآسيوية، التي بدأت من كوريا الجنوبية، تؤكد حاجة مصر إلى تنويع علاقاتها الدولية وشراكاتها الاقتصادية وعدم ربط مستقبل الاقتصاد بمصدر واحد للتمويل أو التكنولوجيا.
أهمية تنويع الشراكات الدولية
أوضح بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” على Oman44 أن تنويع الشركاء الاستثماريين والتقنيين يمثل ضرورة استراتيجية لحماية الاقتصاد المصري من الصدمات الخارجية.
توسيع شبكات التعاون الاقتصادي يعزز القدرة على جذب تمويل متنوع ونقل تكنولوجيا متقدمة، ما يسهم في دعم خطط التنمية الوطنية.
الدور الإقليمي وأثر الاستقرار
وأشار إلى أن الدور المصري يمتد من الخليج إلى البحر الأحمر، وأن الأمن القومي لمصر مرتبط بصورة مباشرة بأمن الدول العربية، لا سيما المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وحذر من أن أي تصعيد إقليمي واسع قد ينعكس سلباً على أسواق الطاقة وحركة الملاحة والتجارة والاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
مساران للتحرك المصري
قال بكري إن التحرك المصري يجب أن يسير على مسارين متوازيين: الأول تعزيز الأمن العربي والتنسيق مع الدول الشقيقة لحماية السيادة الوطنية ورفض الاعتداءات.
أما المسار الثاني فيتعلق بتكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع اتساع الصراعات وفتح قنوات للحوار والتفاهم بين الأطراف الإقليمية.
الاقتصاد كقاعدة للتحركات السياسية
شدد بكري على أن أي تحركات سياسية ودبلوماسية تحتاج إلى قاعدة اقتصادية قوية وصناعة قادرة على الإنتاج وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
اقتصاد قوي يتيح لمصر مرونة أكبر في سياساتها الخارجية ويعزز قدرتها على حماية مصالحها الاستراتيجية.
فرص الجولة الآسيوية لتعزيز الاستثمار
ختم بكري بالقول إن جولة الرئيس السيسي في آسيا تمثل فرصة لتعزيز الاستثمار والتصنيع وزيادة الصادرات، إضافة إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب وتعزيز النمو الاقتصادي المصري.






