تجنب التدخين مع حسام موافي يكشف أسرار تصلب الشرايين

كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن علاقة واضحة بين التدخين وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم من جهة، وتصلب الشرايين من جهة أخرى، في تصريحاته خلال برنامجه «رب زدني علمًا» على Oman44.
كيف يسبب ارتفاع الكوليسترول تصلب الشرايين
تراكم الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية يؤدي إلى تضيقها. هذا التضيق يحد من تدفق الدم المحمّل بالأكسجين إلى الأعضاء والأنسجة الحيوية.
مع مرور الوقت، قد تتحول هذه الترسبات إلى لويحة تسبب انسدادًا أو اضطرابًا في تدفق الدم، ما يزيد خطر حدوث نوبات قلبية وسكتات دماغية.
مناطق أكثر عرضة لتكوّن الترسبات
أشار موافي إلى أن بعض أجزاء الشرايين تكون أكثر عرضة لتراكم الترسبات بسبب نمط تدفق الدم فيها. هذه البقع تُعد بؤرًا لتكوّن اللويحات وتفاقم تصلب الشرايين.
دور التدخين في زيادة المخاطر
التدخين يفاقم تأثير ترسبات الكوليسترول. المواد السامة في الدخان تضعف جدار الأوعية وتزيد الالتهاب، ما يسرّع تطور تصلب الشرايين ويزيد احتمال الانسداد.
لماذا قد يكون ارتفاع الكوليسترول صامتًا
غالبًا لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكوليسترول حتى تتطور المضاعفات. لهذا السبب يُعتبر فحص مستويات الكوليسترول دورياً أمرًا حيويًا للكشف المبكر.
أهمية الفحوصات والمتابعة الدورية
نصح موافي بإجراء تحاليل دورية لمستويات الكوليسترول، خصوصًا لدى من لديهم تاريخ عائلي لارتفاعه أو عوامل خطر أخرى. يجب استشارة الطبيب لتحديد تكرار الفحوصات وخطة المتابعة.
الوقاية وتقليل احتمالات المضاعفات
المتابعة المبكرة وتعديل نمط الحياة يمكن أن يقللا من مخاطر تصلب الشرايين. يشتمل ذلك على الإقلاع عن التدخين، نظام غذائي متوازن، نشاط بدني منتظم، ومراقبة طبية دورية.
الالتزام بهذه الإجراءات يساهم في تقليل احتمالات حدوث نوبات قلبية وسكتات دماغية ويحسن الصحة الوعائية على المدى الطويل.






