أخبار العالم

رابطة الأدباء بالكويت تحتفل بالفائزين بجائزتها في موسمها الثاني برعاية الشيخة أفراح المبارك الصباح وحضور نخبة من الأدباء والمثقفين

كرّمت رابطة الأدباء الفائزين بجائزتها في موسمها الثاني على مسرح د. سعاد الصباح، خلال احتفال رعاها وحضرته الشيخة أفراح المبارك الصباح، بحضور واسع ضم نخبة من الأدباء والمثقفين وعدداً من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة.

نتائج الجائزة وفروعها

تنافست الأعمال المقدمة في عدة فروع أدبية. فازت بجائزة فرع النص المسرحي الكاتبة د. دلال البارود عن مسرحية «شادن وسحرُ الفراشة».

وفي فرع القصة القصيرة فاز الكاتب فهد الرباح عن قصته «السيدة جونسون».

منحت جائزة فرع الرواية مناصفة بين روايتيْن: «مخيال معيوف» لعبد الهادي الجميل، و«أناشيد طائر الهُوما» لمتعب بن ضمنه. أما فرع المقال الأدبي فقد أوصت اللجنة بحجب الجائزة.

افتتاح الموسم الثقافي وعرض تعريفي

استهلت الرابطة موسمها الثقافي الجديد بليلة احتفالية قدمتها رئيسة اللجنة الإعلامية ريم الهاجري. أكدت الهاجري على أهداف الجائزة ورؤيتها، مشيرة إلى انطلاقتها في نسختها الأولى عام 2025 والتزامها بدعم الأدب والمثقفين.

تضمن الحفل عرض فيلم قصير استعرض مسيرة جائزة رابطة الأدباء وأهدافها ومحطاتها الرئيسية، ومثّل وسيلة بصرية لتوضيح الرؤية الثقافية للجائزة وتعزيز مكانة الإبداع الأدبي.

كلمة راعية الجائزة الشيخة أفراح المبارك الصباح

ألقت راعية الجائزة الشيخة أفراح المبارك الصباح كلمة أشادت فيها بدور الكلمة الجميلة في صناعة الأثر وفتح النوافذ وتغيير الحياة. وصفت الجائزة بأنها مساحة تدعم حضور الأدب والمبدعين وتؤكد أن الأصوات الأدبية تقرأ وتُقدَّر.

أشارت إلى أن الثقافة تُبنى بالأصوات الهادئة التي تترك أثراً دائماً، مستذكِرة قول الشاعر الراحل علي السبتي: «قصيدةٌ واحدةٌ تُغني أحياناً عن ديوان كامل». وتقدمت بالتهنئة للفائزين وشكرت كل من ساهم في استمرار الجائزة، داعيةً الله أن يديم على الكويت نور العلم والثقافة والإبداع.

كلمة الأمين العام لرابطة الأدباء

قال الأمين العام لرابطة الأدباء عبد الله البصيص إن الاحتفاء يأتي تقديراً للغة والأدب، لأن اللغة تحمينا من النسيان وتمنح حياتنا معنى. وشكر في كلمته الشيخة أفراح المبارك الصباح على رعايتها ودعمها المادي والمعنوي للجائزة.

ذكر البصيص الدور التاريخي لأسرة الصباح في دعم التعليم والثقافة مستذكراً جدها المغفور له الشيخ عبد الله الجابر الصباح، واعتبر أن دعم الأدب مسؤولية تجاه حاضر الوطن ومستقبله، وأن الجوائز الأدبية تمنح لجهود المبدعين اعترافاً ملموساً.

آلية التحكيم وشكر للجنة

أوضح رئيس لجنة التحكيم د. عباس الحداد أن لجنة التحكيم المكونة من خمسة أعضاء اعتمدت ضوابط ومعايير محددة لتقييم الأعمال، حيث تُمنح لكل عمل درجات تُجمع لاختيار الفائز الحاصل على أعلى مجموع نقاط. وعقدت اللجنة اجتماعات تقييمية على مدار ثلاثة أشهر.

ضمّت لجنة التحكيم: د. أسماء السرحان، د. علي الرفاعي، د. عبد الله العتيبي، والروائي خالد النصرالله. وشكر د. الحداد الشيخة أفراح المبارك الصباح على دعمها لإنشاء واستمرار الجائزة، مثنياً أيضاً على تعاون رابطة الأدباء مع اللجنة.

اختتم الحفل بتبادل التهاني والتأكيد على تطلع المنظمين لأن تتسع جائزة رابطة الأدباء عاماً بعد عام، ليس في الحجم فحسب، بل في عمق أثرها ودورها كمنبر للكلمة وبيت للمبدعين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى