مدبولي يؤكد أن سعر الصرف المرن يعزز قدرة الاقتصاد على التغلب على الأزمات

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن التقييم السابق للأداء الاقتصادي لمصر كان يربط بشكل كبير بين قوة الأداء وثبات سعر الصرف، حيث كان ثبات العملة يُنظر إليه في أحيان كثيرة كهدف قائم بذاته بدلاً من كونه وسيلة لتحقيق استقرار اقتصادي شامل.
التحول إلى نظام سعر الصرف المرن
أوضح مدبولي في حواره مع شبكة CNN الأمريكية أن الدولة تدخلت في فترات سابقة لدعم سعر الصرف، وهو نهج لا يتماشى مع أفضل الممارسات في إدارة سوق النقد.
وأضاف أن مصر تبنت خلال الفترة الأخيرة نظام سعر صرف مرن يسمح بتحديد قيمة الجنيه وفق آليات العرض والطلب في السوق.
تعزيز ثقة المواطنين والمستثمرين
أشار رئيس الوزراء إلى أن تطبيق سياسة سعر الصرف المرن عزز ثقة المواطنين والمستثمرين الأجانب في قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة المتغيرات.
وأكد أن أثر هذه الثقة ظهر بوضوح أثناء الأزمة الحالية، حيث ساهمت مرونة سعر الصرف في دعم استقرار المؤشرات الاقتصادية.
ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي وتدفقات النقد
لفت مدبولي إلى أن هذه السياسة أدت إلى تحسن تحويلات المصريين العاملين بالخارج وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأضاف أن الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي المصري وصل إلى 57.2 مليار دولار، فيما تجاوزت قيمة العملات الأجنبية ضمن الاحتياطي 37 مليار دولار.
تأمين العملة الصعبة ودعم استمرارية الإنتاج
أكد رئيس الوزراء أن توافر النقد الأجنبي ساهم في تلبية احتياجات المصانع من العملة الصعبة، مما يدعم استمرارية العملية الإنتاجية.
وبيّن أن ذلك ينعكس إيجابياً على استقرار أسعار السلع وتوافر المنتجات في الأسواق المصرية.






