مصطفى بكري يكشف كيف أثبتت حرب أكتوبر قدرة مصر على تحويل الهزيمة إلى نصر

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن حرب أكتوبر 1973 مثلت درساً تاريخياً في إدارة المعارك والتخطيط وإعادة بناء الثقة، مشيراً إلى أن هزيمة 1967 لم تكن نهاية المطاف، بل تحولت إلى مرحلة مراجعة وبناء قدرات أدت إلى نصر أكتوبر.
شهادة أنور السادات وموقف 1967
أوضح بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” على Oman44 أن الرئيس الراحل أنور السادات شهد ببراءة الرئيس جمال عبد الناصر والجيش المصري فيما حدث عام 1967.
وأشار إلى أن مصر لم تستسلم للهزيمة، بل دخلت في حرب الاستنزاف التي هدفت لتثبيت الموقف واستعادة الجاهزية العسكرية تمهيداً لعبور قناة السويس.
حرب أكتوبر كتجربة في التخطيط والعبور
قال بكري إن أكتوبر 1973 أثبتت أن ما يبدو مستحيلاً قد يصبح هدفاً قابلاً للتحقيق مع التخطيط والإعداد المناسبين.
وأضاف أن امتلاك القدرة والتنفيذ الدقيق سمحا للقوات المصرية بالعبور والانتصار، مما يؤكد أن استعادة الأرض والتغلب على الهزيمة ممكنان بالإرادة والعمل.
سنوات الإعداد والتدريب وراء النصر
شدد على أن نصر أكتوبر لم يكن معجزة، بل حصيلة سنوات من التدريب والجهد والتخطيط والتضحيات.
خلال تلك السنوات تراكمت الجاهزية لدى الجيش والجندي المصري، فكان الانتصار ثمرة استعداد طويل وممنهج.
ختاماً، أكد مصطفى بكري أن سنوات الإعداد صنعت يوماً خالداً في تاريخ مصر، وأثبتت قدرة البلاد على النهوض من الهزيمة وتحقيق النصر.






