تشيفرين يتراجع عن قرار الاعتزال ويعلن رغبته في الترشح لولاية أخيرة في رئاسة يويفا

وافق ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، على الترشح لولاية جديدة وأخيرة بعد أن طلبت منه الاتحادات الوطنية الأوروبية العدول عن قراره السابق الذي أعلن فيه عدم الرغبة في الترشح مجددًا.
إعلان القرار خلال اجتماع برلين
أعلن تشيفرين قراره خلال اجتماع رؤساء وأمناء الاتحادات الوطنية الـ55 الأعضاء في يويفا، الذي عُقد في العاصمة الألمانية برلين.
وأكد استجابته لنداء الاتحادات التي طالبت باستمراره لقيادة الاتحاد القاري خلال المرحلة المقبلة.
تصريحات تشيفرين ودوافع الترشح
شكر تشيفرين الاتحادات الوطنية على الثقة قائلاً: «واجهنا تحديات استثنائية خلال السنوات الماضية وتغلبنا عليها كفريق واحد».
وأضاف أن العمل لا يزال قائماً فقبل طلب الاتحادات «للمحافظة على وحدة كرة القدم الأوروبية وتعزيزها، وجعل يويفا جاهزًا للجيل القادم».
وأعرب عن امتنانه لعائلته مشدّدًا على أن قرار الترشح يتحملونه معه وأنه لم يتخذه لولا دعمهم وتفهمهم.
التحضيرات للانتخابات والاجتماعات المقبلة
من المقرر أن يعقد الاجتماع العادي ليويفا في أستانا عاصمة كازاخستان خلال أبريل 2027، حيث ستستمر التحضيرات للانتخابات.
كما أعلن يويفا عن عقد اجتماع جديد للاتحادات الوطنية الـ55 قبل 17 نوفمبر 2026 لمتابعة القضايا التنظيمية والسياسية المتعلقة بالفترة القادمة.
يويفا وضغط الإصلاح على فيفا
طالبت غالبية الاتحادات الأوروبية، باستثناء أذربيجان، بإجراء تغييرات جذرية خلال الأشهر الأخيرة بهدف إصلاح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وعرض يويفا في اجتماع برلين مجموعة من المقترحات الإصلاحية، مشيرًا إلى فقدان الثقة في القيادة الحالية لفيفا وأن الإصلاح المؤسسي وحده لا يكفي.
وحدد يويفا معايير يجب توافرها في القيادة المقبلة لفيفا، داعياً إلى شخصية محترمة وموحدة ومتجذرة في كرة القدم، تمتلك الرؤية والخبرة اللازمة لكسب ثقة المناطق المختلفة والالتزام بالشفافية والنزاهة والاستقلالية.
مباحثات دولية حول مستقبل الإدارة الكروية
من المتوقع أن تتواصل المناقشات بين الاتحادات الوطنية الأوروبية ونظيراتها حول العالم بشأن إصلاح فيفا ومستقبل قيادته.
تهدف هذه المباحثات إلى تنسيق موقف موحد يسهم في تحديث إدارة اللعبة الدولية وتعزيز ثقة الجماهير والجهات المعنية بكرة القدم.






