ترامب يعلن تراجعه عن استخدام أموال الضرائب لتمويل إعلاناته

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل إعلانات ترويجية له ولسياساته، في محاولة لتهدئة الغضب داخل أروقة الكونغرس من مشرعين انتقدوا الفكرة، بينهم نواب جمهوريون.
الجدل داخل الكونغرس
أثارت خطة تمويل الإعلانات من أموال الدولة ردود فعل سياسية قوية. اشترك في الانتقادات مشرعون من كلا الحزبين، مع مخاوف أخلاقية وقانونية حول استخدام المال العام لأغراض دعائية.
في المقابل، يشكو الديمقراطيون من محدودية مواردهم المالية رغم فرصتهم في محاولة انتزاع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات المقبلة.
إصرار ترامب الأولي
في المراحل الأولى أصر ترامب على مواصلة بث الإعلانات، مبرراً موقفه بأن هذه الرسائل ليست حملات انتخابية تقليدية لأنّه لا يعتبر نفسه مرشحاً.
دافع عن المحتوى بوصفه “ترويجاً إيجابياً” لإنجازات إدارته ومنظومة القيم التي يطرحها، مستنداً إلى أن تمويلها يتم بأموال أميركية.
تصريحات على مواقع التواصل قبل تجمع نبراسكا
وقبل توجهه إلى نبراسكا لحضور تجمع انتخابي، وعلى بعد نحو أربعة أسابيع من الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر، كتب ترامب في حساباته على مواقع التواصل أن “اليسار الراديكالي مستاء من قيامي ببث إعلانات”.
أضاف أنها حملات ترويجية لـ”أميركا العظيمة” وتمويلها “بأموال أميركية”، في محاولة لتبرير قرار بث الإعلانات أمام جمهوره ومؤيديه.






