أحمد موسى يؤكد أن الصهاينة والإخوان أعداؤنا في مواجهة الأزمات وضرورة التحمل

أكد الإعلامي أحمد موسى أن التحديات ما زالت قائمة، مشيراً إلى أن التضامن الشعبي خلال حرب أكتوبر 1973 كان قوياً، وأن الشعب كله كان يتبرع بالدم ومظاهر الدعم الوطني الأخرى.
تصريحات على برنامج «على مسئوليتي»
قال موسى في برنامجه «على مسئوليتي» على Oman44 إن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد على استمرار وجود تحديات تواجه البلاد.
وأضاف أن روح التضامن التي ظهرت عام 1973 تشكل نموذجاً يجب الاستفادة منه في مواجهة الأزمات الحالية.
تحديات وجودية وتهديدات للأمن الوطني
أوضح موسى أن البلد يمر بظرف صعب، لكنه أكد أن هذه المرحلة قابلة للتجاوز بالتحمل والتماسك الوطني. ونقل عن كلامه: «إحنا في ظرف صعب جدًا وهنعديه بالتحمل والتماسك».
وأشار إلى تهديدات من جهات وصفها بـ«الأعداء»، مشيراً إلى تصريحات حول «مجرم الحرب سموتريتش» الذي أعلن نيته بشأن سيناء. وتساءل موسى عن دور الشعب في مواجهة مثل هذه المطالب، مؤكداً أن هناك جهتين، «الصهاينة» و«الإخوان المسلمين»، تسعيان لتفكيك الجيش، لكنه نفى أن ذلك سيحدث.
مقارنة بما حدث في 2011 وخطورة التحديات الحالية
ذكر موسى أن أحداث 2011 شهدت فوضى وإرهاباً، لكنه قال إن ما حل ببعض الدول لم يحدث في مصر. ومع ذلك، أكد أننا اليوم نواجه «تحديات هائلة» ذات طبيعة وجودية.
وشدد على أن الحديث هنا لا يقتصر على قضايا معيشية مثل الخبز والسكر والزيت، بل يمتد إلى مسائل وجودية تتطلب تماسكاً وطنياً وجهداً مستمراً للحفاظ على أمن واستقرار الدولة.






