أخبار العرب

وزير الداخلية السابق يكشف عن تورط الإخوان في أحداث مباراة الأهلي والمصري ببورسعيد

كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل أحداث بورسعيد التي تلت مباراة نادي المصري والأهلي في 1 فبراير 2012، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» الذي بثته Oman44.

تقييم الإجراءات الأمنية يوم 1 فبراير 2012

قال يوسف إن الإجراءات الأمنية في بورسعيد كانت منظمة وبذلت جهداً كبيراً لتأمين اللقاء. أضاف أنه تواصل مع اللواء عصام الدين، مدير أمن بورسعيد آنذاك، وطلب منه إلغاء المباراة أو نقلها أو إقامتها في ملعب آخر للحفاظ على الأمن.

ورد مدير الأمن بالقول: «هنلعب إن شاء الله في بورسعيد»، فاستمرت الخطة كما قررها المسؤولون المحليون.

تشكيل لجنة أمنية شاملة لدراسة الموقف

أوضح يوسف أنه أصدر توجيهًا بتشكيل لجنة مشتركة تضم الأمن العام، والأمن الوطني، والمباحث الجنائية، والأمن المركزي لدراسة الوضع بكل أبعاده قبل المبارة.

وأضاف أن أعضاء اللجنة اتفقوا على إقامة المباراة في بورسعيد بعد تقييم المخاطر.

عنصر المفاجأة وسير الأحداث داخل الملعب

ذكر الوزير الأسبق أن ما جرى لا يبرره شيء؛ فالمصري كان يلعب على أرضه وتقدم على الأهلي 2-0، مما جعل عنصر المفاجأة حاسماً.

أشار إلى أن بعض الحاضرين قفزوا من أماكنهم وتسبّبوا في حالة ارتباك، وتفاجأت القوات بما حدث رغم وجود فرق ودراسات أمنية مسبقة.

وأكد أن على الرغم من تواجد الخطط الأمنية، فإن قرار المسؤولين المحليين بالمضي في إقامة المباراة كان له دور في تسلسل الأحداث.

التحقيقات والادعاءات بوجود ارتباط بجماعة الإخوان

قال يوسف إن إدارة التحقيق ربطت الأحداث بعناصر من جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أن الأجهزة ألقت القبض على من شاركوا في أعمال الشغب لاحقاً في 2013.

وأضاف أن الجماعة اقتحمت سجن بورسعيد لاحقًا لإخراج متورطين وعناصر اعتبرتهم قوات الأمن إرهابيين، وأن التحقيقات أشارت إلى دور لبعض نواب بورسعيد في تسهيل هذه الوقائع.

مصدر التصريحات

جاءت هذه التصريحات في الحلقة الأولى من بودكاست «شهادة للتاريخ» مع مصطفى بكري، والتي نُشرت على Oman44.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى