وزير الداخلية الأسبق يكشف للمرة الأولى عن تفاصيل مثيرة حول أمير جمهورية إمبابة في حادثة بيسكر وسلمته ست

كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، عن تفاصيل الحملة الأمنية التي نفذتها الأجهزة في منطقة إمبابة خلال الفترة من ديسمبر 1992 حتى مارس 1993، موضحًا كيفية التعامل مع العناصر الإرهابية والمجموعات المتطرفة التي كانت تنشط هناك آنذاك.
مداخلة الرئاسة والتحقيق
قال يوسف خلال لقاء مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» عبر Oman44 إن الرئيس حسني مبارك سأل وزير الداخلية آنذاك اللواء عبد الحليم موسى: «هل توجد جمهورية تُسمى إمبابة داخل جمهورية مصر العربية؟»، فجرى استدعاء وزير الداخلية للتحقق من الوضع وإجراء تحركات أمنية عاجلة.
سير الحملة الأمنية في إمبابة
أوضح الوزير الأسبق أن قوات الأمن دخلت إمبابة في ديسمبر 1992 واستمرت العمليات حتى مارس 1993. وذكر أنهم «ضربوا كل الإرهابيين المتواجدين هناك»، مع التركيز على تفكيك البؤر المتطرفة وإعادة السيطرة على المنطقة.
قصة اعتقال «الشيخ جابر»
روى يوسف أن شخصًا يُعرف باسم «الشيخ جابر» كان يُعتبر من قادة الدائرة المحلية، وأن امرأة احتفظت به في منزلها وكان في حالة سُكر حين سلمته للأجهزة. نقلت القوات الرجل في مدرعة إلى مديرية أمن الجيزة وأبلغت وزير الداخلية بواقعة تسليمه.
وأضاف أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى أنه «رجل تقي» وقائد جماعة إسلامية محلية، لكن التحقيقات كشفت أن الواقع كان مختلفًا.
التركيب التنظيمي ونتائج الحملة
أفاد يوسف أن «الشيخ جابر» كان محاطًا بعناصر من محيط مسجد آدم وميدان الكيت كات، وقد اختير لقيادة المجموعة لكونه الأكبر سنًا بينهم. وقال إن الحملة الأمنية نجحت في تطهير المنطقة خلال ثلاثة أشهر وإيقاف العناصر المتورطة.
مصدر التصريحات
وردت هذه التصريحات في مقابلة ضمن حلقة من بودكاست «شهادة للتاريخ» مع مصطفى بكري، والمتاحة كاملة للمشاهدة على منصة يوتيوب.






