الرياضة

شوبير ينتقد هزيمة مصر أمام جنوب أفريقيا ويشير إلى أهمية الاستفادة من مباراة الودية

علق الإعلامي أحمد شوبير على خسارة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا 1-0 في المباراة الودية مساء أمس، مؤكداً أن أداء الفراعنة لم يرتقَ للمستوى المطلوب وأن اللقاء كان يمكن أن يمنح الجهاز الفني استفادة فنية أكبر.

رؤية شوبير للمباراة وأهداف الودية

اعتبر شوبير أن الهدف من المباريات الودية لا يقتصر على النتيجة، بل على منح الفرص للاعبين لاكتساب الثقة والدخول في أجواء المباريات.

أشار إلى أن المنتخب لم يستفد فنياً كما كان متوقعاً، وأن التجارب الودية يجب أن تُستخدم لاختبار البدائل قبل المواجهات الرسمية.

اقتراحات شوبير لتجارب التشكيل

اقترح شوبير تجارب تكتيكية واضحة، مثل إشراك طارق علاء كظهير أيمن، وعمر فايد كلاعب ارتكاز، وإراحة مهند لاشين ومروان عطية لإتاحة الفرصة لحمزة وإبراهيم عادل وزيزو.

أكد أن مثل هذه التبديلات تمنح الجهاز الفني رؤية أوضح عن إمكانيات اللاعبين قبل مواجهة مالاوي المقررة في 9 نوفمبر.

شوبير: حسام حسن أكسبنا الثقة في اختياراته

أشاد شوبير بجرأة حسام حسن في منح الفرص لوجوه جديدة مثل مصطفى زيكو وحمزة عبد الكريم وكريم حافظ ومحمود صابر وطارق علاء.

قال إن هذه الخطوات زادت الثقة في اختيارات المدرب رغم الخسارة، وأن التجربة مهمة لتقييم البدائل على المدى المتوسط.

أشار أيضاً إلى أن الهزيمة أثّرت قليلاً في التصنيف الدولي، فمصر تراجعت مركزاً من 24 إلى 25، لكنه اعتبر أن ذلك ليس مشكلة كبيرة.

انتقاد عدم إشراك المهدي سليمان وتعقيب على هدف جنوب أفريقيا

أعرب شوبير عن تفضيله لإشراك المهدي سليمان من البداية، موضحاً أنه يقدم مستوى جيداً على مستوى الدوري ويستحق المشاركة كأساسي.

أوضح أن هدف جنوب أفريقيا جاء نتيجة خطأ من مصطفى شوبير أثناء محاولة إبعاد كرة طويلة، لكنه وصف الخطأ بأنه طبيعي ويمكن التعلم منه في مباريات ودية.

ركّز على أن مثل هذه الأخطاء جزء من اكتساب الخبرة ولا تؤثر في البطولات الكبرى إن تمت معالجتها بشكل صحيح.

رد فعل حسام حسن بعد المباراة والتوقعات المقبلة

كشف شوبير أن حسام حسن تعامل بهدوء مع اللاعبين بعد المباراة، مؤكدًا أن المدرب قال إن الأداء كان جيدًا رغم الخسارة وأن “اللي يضيع بيستقبل”.

اختتم شوبير بتمني ختام حالة الجدل والقلق حول المنتخب، داعياً إلى التركيز على الدوري المحلي والتحضير بهدوء للمباريات الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى