السفير محمد حجازي يؤكد أهمية احترام السيادة الوطنية ويستنكر اعتداء إثيوبيا للحصول على منفذ بحري

كشف السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن “الحلم الأفريقي” بات قريبًا، وأن مصر التي قادت حركة تحرير القارة من الاستعمار تقود اليوم جهود التنمية الشاملة في أفريقيا.
مصر وريادة التنمية الأفريقية
وأوضح حجازي خلال مقابلة مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي” على Oman44 أن مصر تلعب دورًا محوريًا في الدفع بملف التنمية الأفريقية.
أشار إلى أن القاهرة تقدم الآليات المناسبة لتحقيق التكامل التنموي بين دول القارة، مستفيدة من خبراتها السياسية والاقتصادية والتاريخية.
آليات التنفيذ والتمويل
أكد السفير وجود قدرة تنفيذية حقيقية متمثلة في الشركات الوطنية والبنوك العاملة في الدول الأفريقية، قادرة على إنجاز مشاريع كبرى على أرض القارة.
وأضاف أن الأمرين يتعلقان بموارد القارة وقدرتها على التمويل، ما يقلل الاعتماد على عملات خارجية تضغط على اقتصادات الدول الأفريقية.
كمثال عملي، ذكر تنفيذ “السد التنزاني العملاق” بجهود وتمويل مصري يقارب 3 مليارات دولار، مما يعكس إمكانية تمويل وتنفيذ مشروعات استراتيجية أفريقية داخليًا.
استغلال الموارد واحترام السيادة الوطنية
شدد حجازي على أهمية استغلال الدول الأفريقية لمواردها بأفضل شكل للاستفادة من القدرات المحلية المتاحة.
وأضاف أن احترام السيادة الوطنية مبدأ أساسي، ولا يجوز الاعتداء على سيادة دولة من أجل الحصول على ميناء أو منفذ بحري.
قضايا الموانئ والمنافذ البحرية وإثيوبيا
أشار السفير إلى أن مشكلة إثيوبيا تكمن في سعيها لامتلاك منفذ بحري ذي طابع عسكري في الصومال، وهو ما يثير مخاوف إقليمية.
كما لفت إلى أن لإثيوبيا منفذًا تجاريًا مع إريتريا مرتبطًا بخط سكك حديدية بطول نحو 100 كيلومتر، ما يوفر لها خيارات تجارية دون المساس بسيادة الدول المجاورة.






