الرياضة

البرازيل تكتسح الهند برباعية في أول مباراة تاريخية بين المنتخبين

حقق منتخب البرازيل فوزًا كبيرًا على مضيفه الهند بأربعة أهداف دون رد في أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين، في مباراة ودية أقيمت على ملعب «سولت ليك» الذي تتسع مدرجاته لنحو 65 ألف متفرج.

تفاصيل المباراة

فرضت البرازيل سيطرتها منذ انطلاقة اللقاء، وكانت أقرب للأول مبكرًا عندما سدد فينيسيوس جونيور في الدقيقة الثامنة، وتصدى له حارس الهند جوربريت سينج ساندو ببراعة.

افتتح إستيفاو التسجيل للبرازيل في الدقيقة 28 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى مرت من الحارس واستقرت في الشباك.

استغل بطل العالم الفراغات الدفاعية لدى أصحاب الأرض ليضيف بيدرو الهدف الثاني في الدقيقة 42، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرازيل 2-0.

أحداث الشوط الثاني وتألق البديل

حاولت الهند تهديد مرمى الضيوف، وكان من أبرز محاولاتها تسديدة مانفير سينج في الدقيقة 55 التي أبعدها حارس البرازيل بيدرو موريسكو.

أجرى المدرب كارلو أنشيلوتي تبديلًا هجوميًا بإشراك سامويل لينو بدلًا من فينيسيوس، وسجل البديل هدفًا قويًا في الدقيقة 58 مستغلًا التراجع الدفاعي للهند.

وقبل نهاية اللقاء أضاف سامويل لينو هدفه الثاني والرابع لمنتخب بلاده، لتُحسم المباراة برباعية نظيفة.

الحضور الجماهيري وأسعار التذاكر

حظيت المباراة بتغطية إعلامية لكونها اللقاء الأول بين البرازيل والهند، لكن المدرجات بدت بنحو نصف سعتها تقريبًا.

ربطت الصحافة المحلية ضعف الإقبال بارتفاع أسعار التذاكر، رغم مشاركة نجوم بارزين مثل فينيسيوس جونيور وماركينيوس.

سجلت أقل تذكرة سعر 999 روبية (نحو 10 دولارات) ونفدت بسرعة عبر البيع الإلكتروني، بينما تراوحت فئات التذاكر الأخرى بين 3,500 و25,000 روبية (ما يقارب 36 إلى 260 دولارًا).

دلالات النتيجة وتطلعات المنتخبين

تسعى الهند، المصنفة 138 عالميًا، إلى نشر كرة القدم داخل بلد يضم نحو 1.4 مليار نسمة، في ظل هيمنة الكريكيت على المشهد الرياضي المحلي.

أما البرازيل فاستغلت المواجهة لتجربة عناصر جديدة وإعادة ترتيب صفوفها بعد خروجها المفاجئ من كأس العالم أمام النرويج في يوليو، وكانت قد سجلت فوزًا وتعادلًا في وديتين أمام أستراليا قبل هذه المباراة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى