منوعات

اكتشف أسباب الخمول كما يوضح حسام موافي تأثير النوم المفرط على النشاط البدني

كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن الأسباب المحتملة للشعور المستمر بالخمول والرغبة في النوم لفترات طويلة، مشيرًا إلى أن الحالة قد تكون نتيجة لعوامل نفسية أو لضعف نشاط الغدة الدرقية.

الأسباب المحتملة للخمول والنوم المفرط

أوضح موافي خلال برنامجه “رب زدني علمًا” على Oman44 أن للاكتئاب والاضطرابات النفسية دورًا رئيسيًا في الشعور بالخمول والنوم الكثير.

كما أشار إلى أن قصور الغدة الدرقية قد يؤدي إلى انخفاض واضح في مستوى الطاقة وزيادة الحاجة إلى النوم.

الغدة الدرقية وتأثيرها على الطاقة والتركيز

تتحكم الغدة الدرقية في معدل الأيض والطاقة بالجسم، وبالتالي أي انخفاض في نشاطها يؤثر سلبًا على اليقظة والقدرة على التركيز.

يعاني مريض قصور الغدة الدرقية من كسل وضعف في الأداء اليومي، وصعوبة في المذاكرة أو إنجاز المهام المعتادة.

الحمى الروماتيزمية: الأعراض وصعوبة التشخيص

حذر موافي من أهمية الانتباه إلى احتمالات الإصابة بالحمى الروماتيزمية، خاصة أن تشخيصها قد يكون معقدًا ومتعدد الأعراض.

من الأعراض التي قد تظهر: التهاب المفاصل، مشاكل في القلب، بقع جلدية حمراء، تغيرات عصبية، ووجود عقيدات تحت الجلد.

الفحوصات الطبية ودور سرعة الترسيب

أكد أستاذ الحالات الحرجة ضرورة إجراء فحص طبي شامل عند وجود هذه الأعراض، مع الاستعانة بالتحاليل المخبرية لتوضيح الصورة.

وذكر أن فحص سرعة الترسيب مفيد في التقييم لكنه لا يثبت المرض بحد ذاته: “سرعة الترسيب تنفي ولا تثبت”.

التوصية: عند استمرار الخمول أو النوم لفترات طويلة يجب مراجعة الطبيب لإجراء تقييم نفسي، فحص وظائف الغدة الدرقية، والفحوصات المخبرية اللازمة لتحديد السبب ووضع خطة علاجية ملائمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى