وزير الخارجية يشهد انطلاق مجلس الأعمال المصري الجنوب أفريقي لتعزيز التعاون الاقتصادي

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة 2 أكتوبر في مراسم تدشين مجلس الأعمال المصري–الجنوب أفريقي، وذلك خلال فعالية “الاستثمار في قطاع السيارات في أفريقيا” التي نظمتها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بالتعاون مع أفريكسيم بنك وجنوب أفريقيا.
توقيت مناسب لتعزيز العلاقات المصرية–الجنوب أفريقية
قال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن تدشين مجلس الأعمال جاء في وقت يشهد زخماً متزايداً وتواصلاً سياسياً مكثفاً بين مصر وجنوب أفريقيا.
وأكد الوزير ضرورة تحويل هذا الزخم السياسي إلى تعاون اقتصادي واستثماري ملموس يخدم مصالح البلدين داخل أفريقيا.
القطاعات ذات الأولوية لاستثمارات مشتركة
أشار عبد العاطي إلى قطاعات محددة تستحق التركيز للاستثمار المشترك، منها التعدين والثروات المعدنية والصناعة.
كما عدّ الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، والزراعة والصناعات الغذائية والدواء، مجالات مهمة لفرص استثمارية واسعة.
وذكر أن قطاع النقل واللوجستيات والموانئ والبنية التحتية يشكل قاعدة أساسية لدفع التجارة والاستثمار بين البلدين والقارة ككل.
تعزيز التمويل وفرص الشراكة عبر البريكس وأفريكسيم بنك
نوّه الوزير بأهمية الاستفادة من عضوية البلدين في تجمع البريكس ومن انضمام جنوب أفريقيا إلى أفريكسيم بنك لتعزيز قنوات التمويل.
وقال إن هذه الآليات ستدعم تمويل المشروعات المشتركة وتسهيل شراكات القطاع الخاص بين مصر وجنوب أفريقيا.
النقل واللوجستيات لربط شمال أفريقيا بجنوبها
شدد عبد العاطي على تطوير التعاون في النقل واللوجستيات لربط شمال القارة بجنوبها وتعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية.
وتوقع أن تشمل الخطط إنشاء مناطق لوجستية مشتركة، تطوير خطوط شحن منتظمة، والاستفادة من قناة السويس وموانئ البلدين لدعم حركة البضائع والاستثمارات داخل أفريقيا.
دور مجلس الأعمال في تحويل الفرص إلى مشاريع
أعرب الوزير عن تطلعه لأن يصبح مجلس الأعمال المصري–الجنوب أفريقي منصة فاعلة لتحويل الفرص المتاحة إلى استثمارات ومشروعات ملموسة.
وأضاف أن نجاح المجلس سيسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر وجنوب أفريقيا ودفع مسيرة التكامل الاقتصادي الأفريقي.






