تفاصيل مثيرة حول أزمة رونالدو مع خورخي جيسوس قبل مباراة البرتغال ضد الدنمارك

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل الخلاف الذي نشب بين كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، ومدربه خورخي جيسوس، قبل مواجهة الدنمارك المقررة اليوم الخميس ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية 2027.
بداية الأزمة بعد إبقاء رونالدو على مقاعد البدلاء
انطلقت الأزمة بعد أن أبقى جيسوس رونالدو على مقاعد البدلاء في مباراة البرتغال والنرويج الأخيرة، ما أثار استياء القائد وفتوراً في العلاقة بين الطرفين.
بعد اللقاء عُقد اجتماع ضم رونالدو ورئيس الاتحاد البرتغالي ومدرب المنتخب، وتم الإعلان عن حل مؤقت للخلاف بين الأطراف الثلاثة.
تفاصيل الخلاف وفق ماركا
نشرت صحيفة ماركا الإسبانية سردًا لتسلسل الأحداث التي أدت إلى توتر العلاقة بين رونالدو وجيسوس.
بحسب التقرير، اتفق المدرب مع اللاعب قبل توقف المباريات على أن يشارك رونالدو أساسياً في مباراتي ويلز والنرويج.
في مواجهة ويلز بدأ رونالدو أساسياً ولعب حتى الدقيقة 66، وسجل هدفًا تم إلغاءه لاحقًا.
تغيير موقف المدرب قبل مباراة النرويج
صباح لقاء النرويج تغيّر موقف جيسوس، فأخبر رونالدو أنه لن يبدأ المباراة أساسياً مع احتمال الدفع به في آخر 30 دقيقة.
خلال المباراة بدأ رونالدو الإحماء قبل أن تسجل البرتغال هدفها الثاني في الدقيقة 54، وحينها رأى المدرب أن مشاركته ليست مطلوبة.
استمر رونالدو في الإحماء لنحو نصف ساعة دون أن يدخل الملعب، ثم غادر متأثرًا بالغضب.
فيديو وبيان على إنستجرام يعيدان الأزمة إلى الواجهة
عاد الخلاف للواجهة بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر مغادرة رونالدو مقر تدريبات المنتخب عقب مؤتمر صحفي للمدرب جيسوس.
كما نشر رونالدو بيانًا عبر حسابه الرسمي على إنستجرام فسَّره كثيرون كتلميح لاحتمال اعتزاله اللعب الدولي، مما زاد التكهنات الإعلامية حول مستقبله مع المنتخب.
تدريبات منفردة ومغادرة المعسكر
ذكرت ماركا أن رونالدو لم يشارك في مران المنتخب في الدنمارك الثلاثاء الماضي، واختار التدريب منفردًا في فندق المنتخب داخل صالة الألعاب.
وبعد تصريحات جيسوس في المؤتمر الصحفي التي لم ترق له، غادر رونالدو معسكر المنتخب واستقل طائرته الخاصة متجهًا إلى مدريد.
تداعيات الأزمة على مستقبل رونالدو الدولي
تأتي هذه التطورات قبيل مواجهة البرتغال والدنمارك وتثير تساؤلات حول موقف كريستيانو رونالدو من المشاركة الدولية في الفترة المقبلة.
يبقى حل المعضلة مرتبطًا بتفاهمات جديدة بين اللاعب والإدارة الفنية والاتحاد البرتغالي، ومدى قدرة الأطراف على تجديد العلاقة قبل مباريات مهمة في دوري الأمم الأوروبية.






