سرعة الصوت في الهبوط طائرة فلاي دبي تتسبب في مفاجأة غير متوقعة تفاصيل الواقعة تكشف المستور

كشف الطيار محمود القط، الخبير في شؤون الطيران، تفاصيل جديدة عن حادث طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي”، مؤكداً أن المشاجرة وقعت بين قائد الطائرة والطيار المساعد وأسفرت عن طعن قائد الطائرة وتدخل ركاب للسيطرة على الوضع.
مضمون المداخلة الإعلامية
أوضح القط خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي” على Oman44 أن الطيار المساعد طعن القائد، وأن ركاباً تدخلوا لمنع تفاقم الحادث.
أشار كذلك إلى وجود روايات تقول إن طاقماً إضافياً من الطيارين قاد الطائرة حتى الوصول إلى الهبوط بعد المشاجرة.
سير الرحلة والهبوط الاضطراري
بدأت الرحلة من مطار دبي في الساعة 07:05 صباحًا، ووصلت الطائرة إلى ارتفاع حوالي 35 ألف قدم.
بعد نحو ساعتين ومع دخول المجال الجوي السعودي، هبطت الطائرة فجأة إلى نحو 16 ألف قدم، ما تسبب في ذعر بين الركاب.
نقل القط أن هناك تقارير تحدثت عن زيادة كبيرة في سرعة الطائرة أثناء الهبوط، وذكر أن بعض التقارير أشارت إلى تجاوز السرعة سرعة الصوت، لكن هذه النقاط ما تزال موضوع التحقيق.
تفاصيل الطاقم والأدوات المحظورة
ذكر القط أن الطيار المساعد يعود لجنسية عمانية بينما القائد هندي ويعمل مع “فلاي دبي” منذ 2022، وأن الطيار العُماني صغير السن.
أفاد بأن الطيار المساعد استخدم سكيناً قيل إنها حادة، ما يطرح تساؤلات حول إجراءات التفتيش الأمنية قبل الصعود، لافتاً إلى أن الطيارين يخضعون للتفتيش مثل أي راكب.
تفاعل الطوارئ وإجراءات التواصل
قال القط إن أحد أفراد الطاقم أرسل رمزاً خاصاً للاختطاف إلى الجهات السعودية المختصة، ما دفع الطائرة إلى الهبوط في مطار تبوك بعد تقييد الطيار المساعد.
الإصابات وحالة الضحايا
أوضح أن التحقيقات الأولى أظهرت إصابات لدى القائد وطواقم أخرى، وأن كلا الطيارين لا يزالان يتلقيان العلاج في المستشفى.
أشار أيضاً إلى وقوع إصابات بين الركاب نتيجة الهبوط المفاجئ، خصوصاً بين من لم يكن مربوطاً بأحزمة الأمان.
التحقيقات والأبعاد الدولية
أفاد القط أن التحقيق الرئيسي تقوده السعودية بمشاركة شركة الطيران والجهات المختصة، وأن الحادث قد يكون له أبعاد متعددة تتطلب تحقيقاً شاملاً.
ذكر وجود ركاب يحملون جنسيات أمريكية وإسرائيلية على متن الرحلة، وأشار إلى احتمال مشاركة جهات دولية في التحقيق. وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تواصل مع راكب قيل إنه ساهم في إنقاذ الركاب وقدم له الشكر.
خلص التقرير المبدئي إلى أن دوافع الطيار المساعد قد تكون انتحارية أو مقصودة، وأن التحقيقات الجارية ستحدد الملابسات والمسؤوليات والإجراءات التصحيحية اللازمة.






