أخبار العرب

تعرف على الحسد مع حازم مبروك عطية واكتشف التفاصيل الكاملة

كشف الدكتور حازم مبروك عطية، الباحث في هيئة كبار العلماء، أن الحسد عند العلماء يُعرَّف بتمني زوال النعمة أو انتقالها من صاحبها إلى غيره.

تعريف الحسد عند العلماء

أوضح عطية، خلال لقاءه مع شريف نور الدين وشريف عبد البديع وسارة سامي في برنامج “أنا وهو وهي” على Oman44، أن تعريف الحسد يركز على الرغبة النفسية في زوال نعمة الغير أو انتفاع غيره بها.

الفرق اللغوي بين التمني والرجاء

بيّن الباحث أن هناك فرقاً لغوياً ودلالياً بين “التمني” و”الرجاء”.

التمني يُعبَّر عنه بـ”ليت” ويدل على أمر مستبعد أو يصاحبه استحالة في نظر المتمني. أما الرجاء فيُعبّر عنه بـ”لعلّ” ويشير إلى احتمال أو أمل قابل للتحقق.

دلالة الفرق وطمأنة حول أثر الحسد

قال عطية إن هذا التمييز يحمل دلالة طمأنية: الحسد وحده لا يكفي لإزاحة النعمة، لأنه في الأصل عمل داخلي يتعلق بالقلب والعين وليس سبباً قاطعا لزوال النعمة.

طبيعة الحسد وأثره النفسي

وصف الحسد بأنه انفعال غير طبيعي في النفس تجاه نعمة لدى الآخرين، يتضمن تمني زوالها. وأكد أنه من الأعمال النفسية الضارة التي تضر بالحاسد قبل أن تؤثر على من يحسده.

حالة الدعاء الأنسب عند المرور بنعمة الآخرين

أشار إلى أن من أفضل ما يقوله المسلم عند المرور بنعمة أخيه: “يا رب بارك لها فيها وأمنحني مثلها”، لأن هذا الدعاء يجمع بين حسن الظن بالله وسلامة النفس من الحسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى