اختراق شنيع لقراصنة يسرقون بيانات 3 ملايين موظف في البنتاجون

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن قراصنة سرقوا بيانات حساسة تخص أكثر من ثلاثة ملايين موظف حالي وسابق في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون)، شملت أرقام الضمان الاجتماعي ومعلومات متصلة بالوظائف والمناصب التي شغلها الأفراد.
حجم التسريب وتأثيره على الأمن القومي
نقلت التقارير عن مسؤول دفاعي أن التسريب طاول نحو 2.76 مليون شخص على قيد الحياة وحوالي 294 ألف شخص متوفى.
أشار المسؤول إلى أن حساسية وحجم المعلومات المسروقة قد تثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي، خصوصًا لأن الملفات تضمنت تفاصيل عن المناصب العسكرية والمدنية.
التهديدات ونقطة الضعف التقنية
قالت المصادر إن منفذي الهجوم هددوا بنشر بيانات شخصية لجميع موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
وأظهرت التحقيقات الأولية أن البوابة الرسمية المستخدمة لنشر الوظائف الشاغرة لم تكن مؤمّنة بالشكل الكافي، ما سمح بالوصول غير المصرح به إلى قاعدة البيانات.
رد فعل مكتب التحقيقات الفيدرالي وإرشادات للمصابين
أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي تحذيرًا للأشخاص المرجح تعرضهم للتسريب، بحسب شبكة «إيه بي سي».
نصح المكتب الموظفين بعدم الرد على مكالمات مشبوهة وتجنب التعاون مع وسائل الإعلام حول تفاصيل الحادث إلى حين اكتمال التحقيقات.
قاعدة بيانات ضخمة ومدة الاختراق
أفادت التقارير أن وزارة الحرب تحتفظ حاليًا بأكثر من 60 مليون ملف شخصي لموظفين حاليين وسابقين.
وذكرت صحيفة «ميلتري تايمز» أن مركز بيانات الموارد البشرية التابع للوزارة تعرّض للاختراق، مع وصول غير مصرح به استمر من أكتوبر 2025 حتى يوليو 2026.






