محادثات سعودية أمريكية قوية لتعزيز الأمن الملاحي في هرمز وباب المندب

أكّد وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، خلال لقاء عقداه الاثنين بواشنطن، على أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية، مع تأكيد التركيز على مضيقي هرمز وباب المندب.
تعزيز العلاقات السعودية‑الأمريكية
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته عبر منصة “إكس” إن “الأمير فيصل بن فرحان التقى في واشنطن مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو”.
جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون وتطويره في مختلف القطاعات لخدمة المصالح المشتركة.
مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية
بحث الجانبان أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع تركيز على التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة.
وتناول النقاش أيضاً الأوضاع في اليمن والجهود المبذولة للتعامل معها ودعم الحلول الدبلوماسية والسياسية.
حماية الممرات المائية وسلاسل الإمداد
أكد الاجتماع ضرورة حماية أمن الملاحة في الممرات البحرية الدولية، ولا سيما مضيقي هرمز وباب المندب.
وأشارت الوزارة إلى أن تأمين هذه الممرات يسهم في استقرار المنطقة ويحافظ على انسيابية حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
التنسيق والدعم الدبلوماسي
اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور بين المملكة والولايات المتحدة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما جرى التأكيد على دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
حضور اللقاء
حضرت اللقاء سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، إلى جانب عدد من مستشاري وزير الخارجية، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام السعودية.





