أخبار العرب

اكتشاف مدن سرية تحت أهرامات مصر خبير أثري يكشف التفاصيل

قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، إن ما عُثر عليه حتى الآن من آثار الحضارة المصرية القديمة يمثل جزءًا ضئيلاً فقط من الكم الهائل للتراث المدفون في أنحاء مصر، مشددًا على أن أعمال التنقيب مستمرة وتنتج اكتشافات جديدة بانتظام.

التراث المعروض في المتاحف مقابل ما لا يزال مدفونًا

أوضح سعد خلال لقاء مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على Oman44 أن حجم الإنتاج الحضاري للمصر القديمة يفوق بكثير ما يُعرض في المتاحف. وقال: «القطع التي أخرجناها والتي في متاحف العالم لا تمثل 20% من إنتاج الحضارة المصرية».

اكتشافات جبانة البوباسطيين وتفاصيل التوابيت

ذكر الخبير أن أعمال الحفر تكشف بشكل متواصل عن مقابر ومقتنيات أثرية ضخمة، مستشهدًا بالاكتشافات الأخيرة في جبانة البوباسطيين.

وأشار إلى أن الاكتشاف تضمن ثلاثة آبار دفن؛ الأول احتوى على 59 تابوتًا، والثاني نحو 100 تابوت، أما الثالث فضم نحو 600 تابوت مع مومياواتها وحليها ومقتنياتها الجنائزية.

الرد على ادعاءات «المدن تحت الأهرامات» وأسطورة الأجهزة الخارقة

رفض الدكتور سعد الادعاءات المتداولة عن وجود مدن أو أعمدة هائلة تحت الأهرامات، واصفًا هذه المزاعم بأنها غير صحيحة ومضللة. وقال صراحة: «اللي بيقولك تحت الهرم أعمدة ومدينة… ناس كذابين».

كما تطرق إلى الادعاءات حول أجهزة قادرة على المسح تحت أعماق كبيرة، موضحًا الحدود التقنية لمسح الأرض. وأضاف مستنكرًا: «لا يوجد جهاز يمكنه عمل مسح تحت أرضي لأكثر من 15 مترًا… تقول لي 600 متر؟ ما هو هذا الجهاز؟».

مستقبل التنقيبات وفهمنا للحضارة المصرية

ختم الخبير بالتأكيد أن ما نراه اليوم من آثار هو مجرد جزء من صورة أكبر، وأن استمرار الحفائر والتنقيبات سيكشف مزيدًا من المقابر والمقتنيات التي ستسهم في إعادة تشكيل فهمنا لتاريخ وحضارة مصر القديمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى