وزير الثقافة الأسبق يؤكد أن قواتنا المسلحة تحرر نهر النيل من القيود منذ العصور القديمة

قال الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، إن الأزهر الشريف والكنيسة شاركا في رفع معنويات الجيش المصري والشعب بعد أحداث يونيو 1967.
دور الأزهر والكنيسة في رفع الروح المعنوية
أوضح النبوي أن مؤسستي الأزهر والكنيسة لعبتا دورًا محوريًا في دعم الجيش وتعزيز الثقة الوطنية عقب هزيمة 1967.
هذا الدعم الديني والاجتماعي ساهم في استعادة معنويات القوات والشعب واستعدادهم لمواجهة التحديات المستقبلية.
الخداع الاستراتيجي وتأثيره في نصر أكتوبر
أشار إلى أن الخداع الاستراتيجي كان عنصرًا حاسمًا في تحقيق عنصر المفاجأة خلال نصر أكتوبر 1973.
كما لفت إلى أن البيانات العسكرية الصادرة آنذاك كشفت عن تداعيات وممارسات الجانب الإسرائيلي، وساهمت في فضح مزاعمه.
الغطرسة الإسرائيلية بعد يونيو 1967
ذكر النبوي أن الغطرسة الإسرائيلية بعد هزيمة 1967 روجت لفكرة أن مصر لن تنهض مجددًا، وقد شكلت تلك النظرة جزءًا من مخطط تبنته إسرائيل.
ومع ذلك، أكدت الإرادة الوطنية والتخطيط العسكري المصري قدرة البلاد على استعادة توازن القوى.
التاريخ العسكري المصري والدفاع عن منابع النيل
شدد على أن التاريخ العسكري المصري حافل بالبطولات، وأن القوات المسلحة كانت دائمًا خط الدفاع الأول عن الوطن.
وأضاف أن أي محاولة للاستيلاء على منابع النيل أو تقييدها تواجه رد فعل حاسمًا من الجيش لحماية الأمن القومي ومصالح البلاد.






