وسطاء دوليون يضغطون على إيران للتوصل إلى تنازلات تجنبا للحرب الشاملة بحسب وول ستريت جورنال

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تحركات يقودها وسطاء دوليون للضغط على إيران من أجل تقديم تنازلات محددة بشأن برنامجها النووي، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي ومنع اتساع نطاق المواجهة إلى حرب شاملة، بينما يبدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشككًا في فرص نجاح المفاوضات مع طهران.
جهود وساطة لخفض مستوى التوتر
تشير الصحيفة إلى أن الوسطاء يسعون لدفع طهران نحو خطوات ملموسة في الملف النووي كوسيلة لتهدئة التوتر. الهدف هو خلق مساحة دبلوماسية تمنع تصاعد المواجهة العسكرية وتفتح باب الحوار بين واشنطن وطهران.
تعثر المحادثات ووجود خلافات جوهرية
تواجه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران عقبات واضحة، بحسب التقرير، إذ تستمر الخلافات حول تفاصيل البرنامج النووي وآليات التوصل إلى اتفاق جديد يرضي الطرفين.
موقف واشنطن ورؤية ترمب
نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن الرئيس دونالد ترمب يعبر عن شكوكه تجاه فاعلية الدبلوماسية مع إيران. كما أشار التقرير إلى أن ترمب لا يرغب في العودة إلى مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي.
خطوات مقترحة لاستئناف المفاوضات
يركز الوسطاء على تحويل الضغوط السياسية والدبلوماسية إلى تنازلات إيرانية واضحة كشرط أولي لاستئناف المفاوضات الرسمية. وتؤكد الجهود على أن أي تقدم يتطلب خطوات متبادلة تقلل من احتمال انزلاق الوضع إلى تصعيد عسكري.






