أخبار العرب

إثيوبيا تتجه نحو إيران وإسرائيل لمواجهة خطر التقسيم المفاجئ

كشفت الدكتورة مروة إبراهيم عيد، أستاذة الأدب الحبشي بكلية الآداب في جامعة القاهرة، أن إثيوبيا تمر بحروب دامية ناجمة عن اضطهاد سياسي متكرر امتد عبر حقب زمنية متعددة.

سياق التصريحات والمقابلة التلفزيونية

جاءت تصريحات الدكتورة مروة خلال لقاء مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على Oman44.

ركز الحوار على جذور الصراعات في إثيوبيا، وتأثيرات الهوية الإقليمية والسياسية على الاستقرار الوطني.

الضمانات الدستورية والحالة على الأرض

ذكرت الدكتورة أن الدستور الإثيوبي ينص على الاعتراف بحقوق متساوية للأقاليم والأقليات.

لكنها أكدت أن هذه الضمانات تظل «حبرًا على ورق» في ضوء الانتهاكات والصراعات التي تشهدها مناطق مثل تيجراي.

إقليم تيجراي وتاريخه

أوضحت أن إقليم تيجراي يتمتع بمكانة تاريخية كبيرة تعود إلى القرن الأول الميلادي.

وأضافت أن كل مجموعة عرقية وإقليم في تيجراي يواجه مشكلات مع السلطة المركزية، مما يفاقم الانقسامات ويزيد من احتمالات اندلاع الصراع.

التحالفات وتأثيرها على النظام الحاكم

لفتت الدكتورة إلى أن التحالفات الإقليمية داخل إثيوبيا قادرة على التوغل والتأثير على توازن القوى الوطني.

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء آبي أحمد يواجه ضغوطًا داخلية تدفعه إلى تصدير أزماته نحو الجيران والبحث عن دعم خارجي من جهات مثل إسرائيل وإيران.

فيديو: من يحكم إثيوبيا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى