الرياضة

روبرتو كارلوس يروي أسرار فقدان 99% من ثروته التي تبلغ 133 مليون جنيه إسترليني

كشف البرازيلي روبرتو كارلوس، أسطورة ريال مدريد ومنتخب البرازيل السابق، أنه خسر نحو 99% من الأموال التي جمعها طيلة مسيرته الاحترافية، نتيجة أزمات مرتبطة بأحد أفراد العائلة ووكلاء أعمال سابقين.

تفاصيل الخسارة والأسباب

أوضح كارلوس أن تحديات شخصية وقضايا قانونية أدت إلى انهيار سريع في ثروته. وذكر في تصريحات نقلتها صحيفة «ذا صن» البريطانية أن «واجهت مشكلات مع أشخاص تركوني دون أي أموال. بسبب وكلاء الأعمال ومشكلات عائلية، خسرت 99% من كل ما كسبته من كرة القدم».

رسالة للاعبين الشباب

اعترف اللاعب بأنه ارتكب أخطاء مالية وشخصية خلال مسيرته ووجه تحذيراً للاعبين الناشئين بضرورة التعلم من تجربته. قال كارلوس: «ارتكبت أخطاء، ولهذا أطلب من اللاعبين الشباب ألا يرتكبوا الأخطاء نفسها».

المسيرة المهنية وحجم الثروة

جمع كارلوس خلال مسيرته ثروة قُدرت بنحو 133 مليون جنيه مصري، وكان جزء من إنجازاته التتويج بلقب كأس العالم مع منتخب البرازيل عام 2002.

كما تلقى في موسم 2011-2012 مع نادي أنجي ماخاتشكالا الروسي راتباً أسبوعياً يقارب 85 ألف جنيه مصري، ما يعكس الأجور المرتفعة التي كانت ضمن دخله في ذروة مسيرته.

كيف تفاقمت الخسائر؟

قال كارلوس إنه تفاجأ بوثائق ومستندات لم يكن يعلم بوجودها، مما أدى إلى فقدان أصوله بشكل مفاجئ. وصف الموقف قائلاً: «في يوم الخميس ذهبت إلى النوم عند منتصف الليل، وفي يوم الجمعة تلقيت مجموعة من الأوراق التي لم أكن أعرف حتى بوجودها. عندها خسرت كل ما جمعته طوال حياتي».

الحياة الشخصية والنزاعات القانونية

انتهى زواجه الذي استمر 15 عاماً في عام 2025، وما تلاه من نزاع على الثروة زاد من تعقيدات وضعه المالي. وأفاد كارلوس أيضاً بأنه أنجب 11 طفلاً من سبع نساء مختلفات، وتزوج من زوجته الثالثة، سهيلة طاهري، في وقت سابق من عام 2026.

خلاصة ودروس مهمة

قصة روبرتو كارلوس تسلط الضوء على أهمية الإدارة المالية والشفافية القانونية للاعبي كرة القدم. وتؤكد ضرورة الاعتماد على مستشارين موثوقين وفهم الوثائق القانونية لتجنب خسائر قد تطيح بثروات تمت بناؤها خلال سنوات طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى