أخبار العرب

أحمد موسى يكشف عن القاضي أحمد الزند حافظ القرآن وخبير الشريعة والقانون

نعى الإعلامي أحمد موسى المستشار أحمد الزند، الذي وافته المنية في وقت مبكر من صباح اليوم، واصفاً إياه بـ«وطني أصيل، قاضٍ محترم وسياسي مخضرم». وقال موسى ذلك أثناء تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على Oman44.

معرفة طويلة وعلاقة مهنية

أوضح موسى أنه عرف الزند منذ سنوات طويلة، وأنه كان دائماً يتحدث بشغف عن مصر وهيبة القضاء والقضاة والعدالة.

وأضاف أن العلاقة بينهما امتدت منذ توليه رئاسة نادي القضاة ثم منصب وزير العدل وحتى ما بعد تركه المنصب، مشيراً إلى أن الزند كان حارساً لمكانة القضاة ولم يسمح أبداً بالمساس بها.

إفطارات رمضان والروابط الاجتماعية

ذكر موسى أن الزند كان يقيم إفطارًا سنويًا في شهر رمضان يدعو إليه قضاة وإعلاميين وشخصيات متعددة.

وصف تلك اللقاءات بأنها كانت تجمعاً واسعاً يعكس مكانته في الوسط القضائي والإعلامي، وأشار إلى أن دعواته كانت محدودة لمن يقدرونه ويقتدرون على تمثيل هذا التجمع.

التواصل أثناء المرض والدعم الرسمي

أفاد موسى بأنه من بين الإعلاميين الذين أجروا حوارات عديدة مع الزند، وإن الأخير ابتعد عن الظهور الإعلامي في الفترة الأخيرة.

وأضاف أنه تواصل مع نجل الراحل المستشار شريف الزند أثناء دخول والده المستشفى، وأن مؤسسات الدولة كانت تتابع الحالة وتتواصل مع الأسرة للاطمئنان وتقديم المساعدة إن لزم.

ثبات أمام التنظيمات الإرهابية

شدد موسى على أن الزند وقف شامخاً وصامداً أمام تهديدات تنظيم إرهابي، ولم يتراجع خطوة رغم محاولات القتل والاغتيال، التي لم تنجح في كسره.

حالة الحزن ومواكب العزاء

أشار إلى حالة حزن واسعة بين المصريين على رحيل الزند، وأن المئات حضروا للتعزية من محافظات عدة، منها الغربية.

ولفت موسى إلى أن المسجد لم يَسعِ المشيعين بسبب كثرتهم، مؤكداً أن الناس قدروا في الزند صفاته الإنسانية وخدمته للمجتمع.

أما عن معارضيه، فأوضح موسى أن جماعة الإخوان لم تظهر أسفاً على رحيله، مؤكداً أن كثيرين شعروا بفرحة لغيابهم عن هذا الحزن الوطني.

صفات الراحل وإرثه القضائي والديني

وصف موسى الزند بأنه رجل فاضل، مخلص لقضاة مصر وللوطن، ومدافع عن الشعب حتى اللحظات الأخيرة.

وأضاف أن الزند كان حافظاً للقرآن الكريم، وقاضياً جليلاً يتحدث بالقانون والشريعة، وأن رحيله مؤلم على الجميع باستثناء جماعة الإخوان، الذين لا يبدون حزناً عليه حسب قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى