اكتشف أسرار الساعة البيولوجية وتأثيرها على النوم ووظائف جسمك

كشفت الدكتورة مها يوسف، استشاري أول أمراض النوم بجامعة المنوفية، أن الساعة البيولوجية تُعد نظامًا داخليًا أساسيًا في الجسم. ولا يقتصر دورها على تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ فحسب، بل تتحكم أيضًا في توقيت العديد من الوظائف الحيوية.
آلية عمل الساعة البيولوجية
أوضحت الدكتورة مها يوسف خلال لقاء مع آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» على Oman44 أن مركز الساعة البيولوجية يقع في المخ.
وتعمل هذه الآلية على تنسيق نشاط الأعضاء المختلفة وفق جداول زمنية داخلية، بما يضمن أداء كل وظيفة في التوقيت الأنسب لها.
أهمية تعاقب الليل والنهار
تعد دورة الضوء والظلام العامل الأساس الذي يخبر الجسم بوقت القيام بالوظائف المختلفة.
إشارات الضوء تؤثر مباشرة على توقيتات الجسم وتساعد على ضبط الساعة البيولوجية للاستيقاظ واليقظة أو للراحة والنوم.
نشاط الجسم خلال النهار
خلال النهار يزيد الجسم من نشاطه في وظائف مثل الهضم واليقظة الذهنية والتركيز.
لذلك تمثل ساعات النهار الفترة الأنسب للمهام التي تتطلب استعدادًا بدنيًا ومعرفيًا أعلى.
التغيرات الفسيولوجية الليلية
مع غروب الشمس يبدأ الجسم في إبطاء بعض العمليات النهارية تدريجيًا.
في المقابل يرتفع إفراز هرمون النوم (الميلاتونين) ليهيئ الجسم لدخول مراحل النوم والراحة العميقة.
الساعة البيولوجية كنظام متكامل
أكدت الدكتورة مها أن الساعة البيولوجية ليست عضوًا منفصلاً، بل نظام منسق يربط بين أجهزة الجسم المختلفة.
هذا التنسيق يحافظ على انتظام العمليات الحيوية ويسهم في الصحة العامة وجودة النوم.






