خلافات تشتعل داخل الإخوان وثروت الخرباوي يكشف أسرار أموال التبرعات

كشف الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ثروت الخرباوي عن خلافات داخل جماعة الإخوان حول مصير أموال التبرعات المخصصة لدعم الكفاح في فلسطين، مشيرًا إلى أن أحمد السكري، أحد مؤسسي الجماعة ووكيلها، اكتشف تحويل مبالغ لم تُوجه إلى الغرض المعلن.
مراجعة ميزانيات عام 1948 واكتشاف التحويلات
أوضح الخرباوي خلال لقاء مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على Oman44 أن السكري قام بمراجعة ميزانيات الجماعة في أوائل 1948.
خلال المراجعة لاحظ أن مبالغ من تبرعات فلسطين لم تصل إلى المخصصين لها، بل تم توجيهها إلى بنود إنفاق أخرى داخل التنظيم.
مواجهة أحمد السكري مع حسن البنا حول أموال التبرعات
واجه السكري مرشد الجماعة حسن البنا بشأن مصير هذه الأموال، فكان رد البنا: «عشان لنا نفقاتنا هنا».
وعندما أشار السكري إلى أن الأموال جُمعت أصلاً لدعم فلسطين، رد البنا: «هنا جهاد وهناك جهاد»، دون توضيح تفاصيل صرف المبالغ أو مصادر الإنفاق.
قضية عبد الحكيم عابدين والتحقيق الداخلي
تطرق الخرباوي إلى شكاوى قدمت ضد عضو آخر هو عبد الحكيم عابدين، تتعلق بتعرضه لبعض النساء داخل الجماعة.
تشكلت لجنة تحقيق للنظر في الشكاوى، وخلص تقريرها إلى ثبوت الوقائع المنسوبة إليه، بحسب الخرباوي.
رفض البنا لتقرير اللجنة وتصاعد الخلافات
عُرض تقرير اللجنة على حسن البنا، فرفض نتائجه قائلاً: «أنتم تقولون إنه حدث وأنا أقول إنه لم يحدث».
أثار هذا الموقف استياء أحمد السكري واعتراضه على طريقة معالجة القضية وعلى ما اعتبره تجاهلاً لنتائج التحقيق.
دلالات الخلافات وأثرها على الشفافية
تُشير هذه الحوادث، وفقًا للخرباوي، إلى وجود خلافات داخلية حول إدارة الموارد والرقابة في جماعة الإخوان، وتثير أسئلة حول مستوى الشفافية والمساءلة في ذلك الزمن.
لمشاهدة تصريح ثروت الخرباوي كاملاً، يمكن متابعة اللقاء عبر الفيديو التالي:






