مصطفى بكري يحذر من استهداف وزارة الداخلية ويؤكد انتظار قرار النيابة وحكم القضاء

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مصر تواجه ضغوطًا وتحديات داخلية وخارجية في ظل توتر الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى وجود محاولات لاستغلال الأزمات والشائعات لزعزعة الثقة في الدولة ومؤسساتها وإثارة الإحباط بين المواطنين.
التضليل والشائعات تهدد الثقة الوطنية
قال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على Oman44، إن المعركة الحديثة قد تبدأ بمنشور أو فيديو قديم أو خبر مجهول المصدر، وليس بالضرورة بصاروخ أو دبابة.
أوضح أن تكرار الأخبار الكاذبة يخلق تراكمًا من الخوف والإحباط، مما يستلزم مواجهة التضليل بالوعي والمعلومات الصحيحة والدقيقة.
استغلال الأزمات وتحذيرات القيادة
لفت إلى أن تصاعد الصراعات في المنطقة يوفر فرصة لمن يسعون لنشر الشائعات وإضعاف الثقة بين الدولة ومؤسساتها.
وأشار إلى تحذيرات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة من استغلال الظروف الإقليمية في تشويه الصورة ونشر الأكاذيب.
الرد بالأدلة ودور الإعلام الواقعي
أكد أن الحل يكمن في طرح المشكلة وتقديم حلول واضحة ومدعومة بالأدلة، لأن رد الحكومة المستند إلى حقائق يزيد من ثقة المواطن في الدولة.
وأضاف أن الإعلام الحقيقي يجب أن يكون عين المواطن ويرصد همومه، مع التمييز بين النقد البناء للمسؤول والنيل من المؤسسة ككل.
الهجوم على الشرطة والمسؤولية القانونية
نوّه بكري إلى أن الهجوم الأخير على جهاز الشرطة يبدو ممنهجًا ويعيد سيناريوهات قديمة شهدنا آثارها بعد يناير 2011.
وشدد على أن وزارة الداخلية تتعامل مع أي تجاوز داخل صفوفها عبر إجراءات قانونية ومحاسبة عادلة، بغض النظر عن رتبة المتجاوز.
وأشار إلى أن تعليمات الوزارة تركز على حسن معاملة المواطنين، فضّ النزاعات سلميًا، والالتزام بالقانون في كل تصرّف.
التجاوزات الفردية والضوابط الداخلية
قال إن التجاوزات الفردية قد تحدث مثل أي مؤسسة، لكن يعقبها عقاب فوري وفق اللوائح والثوابت المعمول بها داخل الوزارة.
وحذر من أن البعض يحوّل هذه الحالات إلى واقع دائم بهدف حشد الرأي العام وإعادة سيناريوهات قديمة.
خاتمة: وعي المجتمع وحلقة الحقيقة
أوضح بكري أن الشعب المصري واعٍ ولن يندفع وراء الادعاءات المكررة، وأن الحقيقة ستظهر عبر القضاء والنيابة بعد انتهاء التحقيقات وإصدار القرارات المختصة.
وأشار إلى أن تكرار الروايات قبل حسم القضايا يُدل على وجود أيادٍ خبيثة وراء نشرها، وأن غياب الشرطة يؤدي لانتشار الفوضى والإرهاب بينما عودتها تعيد الأمن والاستقرار.
ختم قائلاً إن ما يُنشر أحيانًا على منصات التواصل يستهدف زعزعة الأمن النفسي والمجتمعي، لكن المصريين لن يكرروا سيناريوهات تجرّ البلاد إلى الفوضى.






