أخبار العالم

مصطفى بكري يسلط الضوء على أسباب منع أبومازن من دخول أمريكا بينما سُمح للرئيس الإيراني

انتقد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، قرار الولايات المتحدة منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له من دخول أراضيها لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في الوقت نفسه الذي سمحت فيه لوفد إيراني برئاسة مسعود بزشكيان بالمشاركة حضوريًا. وألقى عباس كلمته أمام الجمعية العامة عبر تقنية الفيديو بعد رفض واشنطن منحه تأشيرة دخول.

انتقادات بكري لقرار واشنطن تجاه عباس

وصف بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، قرار المنع بأنه يستدعي علامات استفهام حول موقف الولايات المتحدة من القيادة الفلسطينية. رأى أن منع رئيس السلطة من الحضور شخصيًا يطرح إشكالات سياسية ودبلوماسية تتعلق بحقوق المشاركة الدولية.

تباين معاملة الوفود ومعايير منح التأشيرات

تساءل بكري عن المعايير التي تعتمدها واشنطن في منح التأشيرات أو رفضها، مشيرًا إلى التناقض بين السماح لوفد إيراني بالحضور ومنع الرئيس الفلسطيني. اعتبر أن هذا التفاوت يفتح نقاشًا حول معايير السياسة الأمريكية تجاه ممثلي الدول في الأمم المتحدة.

انسحاب وفود أثناء كلمة نتنياهو

تطرق بكري إلى مشهد انسحاب وفود عدد من الدول من قاعة الجمعية العامة أثناء إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمته. وأشار إلى أن هذا المشهد لقي تغطية إعلامية ويعكس توترات ومواقف دولية متباينة تجاه الخطاب الإسرائيلي.

توقيت القرار وتداعياته على القضية الفلسطينية

لفت بكري إلى أن قرار منع عباس جاء في وقت تشهد فيه القضية الفلسطينية تطورات متسارعة، مع استمرار الحرب في غزة وتصاعد النقاش الدولي حول مستقبل حل الدولتين. حذر من أن مثل هذه القرارات قد تؤثر على المسارات الدبلوماسية والنقاشات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى