مصطفى بكري يكشف عن تحالف من 7 جماعات مسلحة يهدد حكومة آبي أحمد

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن إثيوبيا دخلت مرحلة جديدة وخطيرة مع تصاعد التوترات في إقليم تيجراي، مشيراً إلى سيطرة قوات تيجراي على مطار ألولا أبا نيغا في مدينة ميكيلي.
إعلان تحالف مسلح وأهدافه
قال بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على Oman44 إن هذه التطورات أتت بعد أيام من إعلان تحالف يضم سبع جماعات مسلحة من مناطق إثيوبية مختلفة.
وأضاف أن الهدف المعلن للتحالف هو إسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية.
تعدد الجبهات وخطورة المشهد
أوضح أن خطورة المشهد تكمن في أن الضغط على الحكومة الإثيوبية لم يعد قادماً من جبهة واحدة.
أشار إلى وجود قوى مسلحة في تيجراي وأمهرة وأوروميا وأوغادين وعفار وبني شنقول قمز، ما يزيد تعقيد الوضع.
وذكر أن هذا التعدد يثير تساؤلات حول قدرة التحالف الجديد على التنسيق بين جماعات منتشرة جغرافياً، وتحويل تحالفها السياسي إلى عمل عسكري منظم على الأرض.
كما بيّن أن السيطرة على مطار ميكيلي تعكس انتقال الأزمة من تصريحات سياسية إلى تحركات ميدانية واضحة.
أبعاد إقليمية وروابط بسد النهضة
أشار بكري إلى أن الصراع في إثيوبيا لا يقتصر على قضية داخلية نظراً للموقع الإستراتيجي للبلاد وتأثير أي تصعيد على استقرار دول القرن الأفريقي.
ولفت إلى ارتباط منطقة بني شنقول قمز، حيث يقع سد النهضة، بالتحالف الجديد عبر إحدى الجماعات المسلحة المنضمة إليه، ما قد يضيف بُعداً جديداً لتداعيات النزاع.






